علامات تعبر عن الإساء الرقمية
تظهر علامات الإساء الرقمية عادة عندما يطلب منك شريكك كلمة مرورك أو يجبرك على مشاركة صور تشعرك بعدم الارتياح، أو يرسل لك شخص تعرفينه رسائل غير لائقة، أو حتى تعليقات مجهولة تشعرك بالخوف أو القلق. وفقاً لما ذكرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تتجسد هذه الإساءات في سلوكيات تحكمية في المحادثات وجهات الاتصال وتتصاعد آثارها عندما تستمر وتزداد حدّة.
تشمل أمثلة ذلك التهديد بنشر صور خاصة إذا لم تُلبّي المطالب، والسلوكيات السلطوية في إدارة محادثاتك وجهات اتصالك عبر هاتفك، والتعليقات أو الرسائل المستمرة المزعجة حتى بعد حظرك للشخص، إضافة إلى ظهور صور مُفبركة أو معدلة لك، وانتحال الشخصية أو حملات تشهير في المجموعات الإلكترونية.
خطوات عملية يمكنكِ اتخاذها فورًا ضد الإساءة الرقمية
ابدئي بالحظر والإبلاغ عبر أدوات المنصة المتاحة لديك لقطع الاتصال وتقديم بلاغ.
لوقف انتشار المحتوى، استخدمي الخيارات المتاحة لإزالة الصور والفيديوهات الخاصة التي تم نشرها دون موافقتك، وتجنّبي وجودها في الأماكن العامة مرة أخرى.
احفظي الأدلة: لقطات الشاشة والروابط والطوابع الزمنية واحفظيها في سجل منظم إذا قررتِ الإبلاغ، فهذه المعلومات ضرورية.
أخبري شخصاً تثقين به: لا تخفي الأمر، شاركي ما يحدث مع صديقة أو أحد أفراد العائلة أو جهة موثوقة.
أمني حساباتك: فعّلي المصادقة الثنائية وراجعي إعدادات الخصوصية وتأكدي من خلو أجهزتك من برامج التجسس وتطبيقات التتبع، واستخدمي ميزات الأمان المتوفرة في المنصات لتصفية التعليقات وحظر الحسابات المسيئة وتحديد من يمكنه الإشارة إليك.



