أخطاء شائعة تؤثر في جودة النوم
يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والتلفاز في إفراز الميلاتونين، مما يؤخر النوم. يشتت التصفح المستمر انتباهك ويحفز دماغك، فيبقيك مستيقظاً لساعات بعد موعد نومك المعتاد. كما أن طريقة توقيت وكثافة استخدامك للتكنولوجيا تلعبان دوراً حاسماً، وليست مجرد امتلاكها.
تؤثر القيلولة الطويلة والمتكررة سلباً على جودة النوم الليلي، بينما تساهم القيلولة القصيرة في تعزيز اليقظة والإنتاجية. لذا لا تتجاوز مدتها 20 إلى 30 دقيقة، فالإطالة فيها أو أخذها في وقت متأخر من اليوم قد يزعج جدول النوم. وتُعتبر هذه القيلولة القصيرة خياراً مناسباً لاستعادة النشاط لمن يعانون من نقص النوم.
احرص على الالتزام بجدول نوم ثابت ونظام استيقاظ منتظم يومياً، بما في ذلك أيام العطل. يؤدي اضطراب الساعة البيولوجية إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، مما يزيد مخاطر السمنة وأمراض القلب والسكري. كما أن النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع لا يعوض عن الحرمان خلال الأسبوع، بل قد يفاقم متلازمة التمثيل الغذائي.
تختلف احتياجات النوم بين الأفراد، فالبالغون عادةً بحاجة إلى سبع إلى تسع ساعات، مع وجود فروق فردية.
تجنب الإفراط في تناول الطعام قبل النوم، فالإفراط قد يسبب عسر هضم وآلام في المعدة، أما القليل منه فقد يجعلك تشعر بالجوع مما قد يؤثر سلباً في نومك. كما أن تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصةً الدسم أو الحارة، قد يسبب مشاكل بالجهاز الهضمي ويزيد من خطر الحرقة، مما يعوق النوم.



