تتعرض النساء في الساحة الرقمية لشتى أشكال العنف الإلكتروني التي تحتاج إلى وعي ومواجهة مستمرة. وتتزايد هذه التهديدات مع استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغرف الدردشة ومنصات التواصل ومواقع الألعاب وخدمات تتبع المواقع وخدمات البث الرقمي والفيديو، مما يجعل الحماية الشخصية مسألة أساسية على مدار الساعة.
تتنوع الأدوات والوسائط التي يستخدمها الجناة لإلحاق الأذى بالنساء والفتيات، فتشمل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الألعاب وأجهزة تتبع GPS ومنصات بث الفيديو.
ما هي أكثر أشكال العنف الرقمى شيوعًا ضد النساء؟
يظهر التحرش الإلكتروني والمطاردة الإلكترونية في تكرار الرسائل غير المرغوبة والتقاط صور خلسة ومراقبة وتتبع المواقع ونشاط المستخدم بشكل مستمر.
تشمل الإساءة القائمة على الصور والتزييف العميق مشاركة صور خاصة دون موافقة أو إنشاء محتوى جنسي مولد بالذكاء الاصطناعي عبر تحويل الصور أو دمجها أو تركيبها لاستحداث تزييف يتسبب في ضرر معنوي ونفسي.
تنتشر المواد الإباحية التي تحتوي على اعتداء جنسي وعنف قائم على النوع الاجتماعي وتُساهم في تطبيع هذا العنف وإدامته.
يتجسد التنمر الإلكتروني والتهديدات والابتزاز في تعليقات مسيئة تهدف إلى إسكات الآخرين وخطاب كراهية يحط من قدر النساء إضافة إلى التهديد بنشر معلومات شخصية أو صور أو مقاطع فيديو.
تُستخدم العلاقات العاطفية الرقمية للتحكم بالشريك أو الضغط عليه أو عزله عبر التطبيقات ووسائل التواصل.
يُستخدم الاستدراج الإلكتروني عبر المنصات الرقمية لبناء علاقة مع شخص عادة ما يكون قاصرًا بغرض الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.
ينشر الأشخاص معلومات شخصية على الإنترنت بهدف تعريض الآخرين للخطر أو تخويفهم.
ينتحل الجناة الهوية ويخلقون حسابات وهمية لإيذاء الضحايا أو استخدامها في ممارسات احتيالية.
يقيّد التحكم في الوصول المرأة إلى الأجهزة المشتركة أو الإنترنت أو مصادر الطاقة، مما يفرض عليها قيودًا عملية ويقوّض استقلاليتها.
تؤكد هذه الظواهر الحاجة إلى تعزيز حماية النساء وتوفير آليات للإبلاغ والدعم وتوعية المجتمع لمواجهة العنف الرقمي بكل أنواعه.



