ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس مجرد تعليق مزعج.. 9 أشكال للعنف الرقمي ضد النساء

يتزايد التحرش الإلكتروني والمطاردة كأشكال رئيسية من العنف الرقمي...

كيفية التعرف على علامات الإساءة الرقمية والوقاية منها

علامات تعبر عن الإساء الرقمية تظهر علامات الإساء الرقمية عادة...

ميتا تستحوذ على شركة مانوس.. تعرف تفاصيل الصفقة وقيمتها

صفقة ميتا مع مانوس في الذكاء الاصطناعي تبلغ قيمة الصفقة...

كيم كارداشيان وكانييه ويست يجتمعان مجدداً بسبب الأطفال

التقى الثنائي كيم كارداشيان ويست في لقاء قصير ركز...

4 أبراج لا يمكن نسيان وقوفها بجانبك في الشدائد.. برج الثور يرد الجميل

برج الأسد يحافظ مولود برج الأسد على الوفاء عندما يقف...

مشكلات صحة العين في عام 2025 نتيجة نمط الحياة العصرية وطرق الوقاية

أبرز مشاكل صحة العيون وتطورها حتى 2026

تشهد العناية بالعين تحوّلًا واضحًا نتيجة تغيّر نمط الحياة وزيادة الاعتماد على الشاشات وتزايد العبء المرتبط بالأمراض المزمنة، مما يؤدي إلى زيادة أعداد المرضى وتنوع فئاتهم وتعقيد الحالات المرتبطة بإجهاد العين الرقمي وقصر النظر لدى الأطفال إضافة إلى أمراض مرتبطة بتقدم العمر مثل إعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالعمر والجلوكوما.

يُعتبر الإجهاد الرقمي من أبرز مشاكل العصر الحديث، إذ ينتج عن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، ويظهر غالبًا كجفاف وحرقة وصداع وتشويش في الرؤية وحتى صعوبة في التركيز. وتستلزم الوقاية اعتماد عادات يومية واعية، منها قاعدة 20-20-20 التي تقضي بالنظر إلى مسافة 20 قدمًا لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة، إضافة إلى وضع الشاشات على مسافة ذراع وتقليل سطوعها وتوفير إضاءة مناسبة والحفاظ على وضعية جلوس سليمة لتخفيف إجهاد العين والرقبة.

تزداد حالات قصر النظر بين الأطفال خاصة بسبب قضاء فترات طويلة في الأنشطة القريبة مثل القراءة واستخدام الأجهزة، وقلة الوقت الذي يقضونه في الهواء الطلق والتعرض المحدود للضوء الطبيعي. ويعد الكشف المبكر أمرًا حيويًا لإتاحة التدخل في الوقت المناسب، وتزداد أهمية توعية الآباء والأطفال بمزاولة الأنشطة الخارجية. وتتوفر تدخلات طبية مثل قطرات عيون بجرعات منخفضة تحت إشراف أخصائي، إضافة إلى عدسات نظارات مخصصة للتحكم في قصر النظر التي تقلل نمو العين وتبطئ تطور الحالة.

لا يزال اعتلال الشبكية السكري من الأسباب الرئيسية للعمى القابل للوقاية، وذلك نتيجة ارتفاع أعداد المصابين بالسكري. غالبًا ما تكون المراحل المبكرة من الاعتلال الشبكي بدون أعراض، مما يجعل الفحص الدوري الشامل للعين ضروريًا لجميع مرضى السكر، حتى في غياب مشاكل بصرية واضحة.

يعد إعتام عدسة العين من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن شيوعًا، وتتميز أعراضه بتشوش الرؤية وهالة مضيئة وضعف الرؤية الليلية. العلاج الفعّال هو جراحة استبدال العدسة المعتمة بعدسة اصطناعية. وتقدمت تقنيات جراحة إعتام عدسة العين بشكل ملحوظ، حيث تستخدم تقنية الشقوق الدقيقة بمسامير أقل من 2 مم، ما يتيح التئامًا أسرع واستعادة أسرع للرؤية، كما تعزز جراحة بقيادة ليزر الفيمتو ثانية الدقة عبر تقليل الاعتماد على الإجراءات اليدوية التقليدية.

الجلوكوما والضمور البقعي المرتبط بالعمر هما حالتان تهددان البصر وتقدمان عادة بشكل صامت قبل ملاحظة الأعراض، لذا فإن فحوصات عينية شاملة ومنتظمة خصوصًا بعد سن الأربعين أو عند وجود عوامل خطر مِفصلية للكشف المبكر والسيطرة على المرض.

تشير استشاريّة طب العيون إلى أن إدارة الحالات الصحية العامة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول لها تأثير مباشر على صحة العين، وتلعب السيطرة على هذه الحالات دورًا حيويًا في الحفاظ على البصر. وفي عام 2025 باتت الرعاية البصرية تشمل الوقاية والكشف المبكر والتوعية بنمط حياة صحي إلى جانب التصحيح البصري.

وتؤكد أن الفحوصات الدورية للعين، والاستخدام الواعي للشاشات، وممارسة الأطفال للأنشطة الخارجية، والسيطرة على الأمراض المزمنة هي عوامل أساسية لصحة العين على المدى الطويل، مع وجود خيارات علاج حديثة تتيح الوقاية من فقدان البصر وتحسين الرؤية عبر مراحل الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على