ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يمكنك الوقاية من السكري وارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني بحلول عام 2026

تزداد المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة حول العالم، مثل السكري...

الإفراط في استخدام المسكنات يؤثر على الكلى والكبد.. بدائل لتسكين الألم

ما هي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية؟ تعرف مضادات الالتهاب غير...

اختبارات منزلية للتحقق من صحة القلب والشرايين

ابدأ بمراقبة نبضك وضغط دمك في المنزل كجزء من...

6 مصطلحات جديدة في العلاقات انتشرت بين جيل z.. اعرف معانيها

أبرز المصطلحات الجديدة في العلاقات العاطفية سواج جاب يعني مصطلح سواج...

5 اقتراحات هدايا تخطف قلب مولود برج الجدى.. اختار ما يتناسب مع ميزانيتك

اختَر هدية تعكس جدّية مولود برج الجدي وواقعيته، فالمعيار...

احذر من شرائها: أطعمة تبدو صحية في السوبرماركت تجهد الكلى وتمرض القلب

مخاطر أستهلاك الأطعمة عالية البروتين

ينتشر في أسواق اليوم وجود عبوات تحمل عبارة «عالي البروتين» على مجموعة واسعة من المنتجات من الزبادي إلى الخبز وحبوب الإفطار وحتى ألواح الطاقة والكعك والشوكولاتة، ما يثير تساؤلًا حول الحاجة الفعلية لكل هذا البروتين. يحذر خبراء تغذية من أن هوس البروتين قد يكون مضللاً وربما ضارًا في بعض الحالات، وفق تقارير صحفية حديثة.

لماذا أصبح البروتين نجم الرفوف؟

أشارت خبيرة تغذية إلى أن بروتينات اليوم لم تعد حكرًا على الرياضيين بل تم تسويقها للجميع، فشعار «عالي البروتين» أصبح كلمة تسويقية جذابة تستهدف الآباء المشغولين والموظفين وكبار السن وحتى من يحاولون إنقاص الوزن. ارتفعت مبيعات منتجات البروتين بنسبة 47% في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، مدفوعة باقتناع بأن البروتين يسكّن الجوع لفترة أطول ويمنح طاقة ويرفع القدرة على بناء العضلات ومساعدة الوزن بالمحصلة.

يوصي خبراء بأن يتناول البالغون نحو 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزنهم يوميًا؛ فمثلاً يزن شخص 70 كجم يحتاج نحو 56 جرامًا يوميًا، وهو مقدار يتوفر بسهولة في نظام غذائي عادي. أظهرت أبحاث في تغذية أن معظم البالغين يتجاوزون هذه الكمية بالفعل، حيث يستهلكون نحو 1 جرام بروتين لكل كغ من وزنهم دون حاجة لمنتجات مدعمة.

المشكلة في «الهالة الصحية»

توضح الخبيرة أن مصطلح «عالي البروتين» عاد ليكون هالة صحية مضللة، إذ يعتقد نحو نصف المستهلكين أن أي منتج يحمل هذا الوصف مفيد للصحة. وتضيف أن تجاوز الكميات الموصى بها سهل جدًا، خاصة مع المشروبات والألواح والزبادي المدعم بالبروتين، إضافة إلى الوجبات العادية.

متى يكون البروتين الزائد خطرًا؟

ينبغي التنبيه إلى أن الإفراط في البروتين قد يجهد الكلى لدى من يعانون من ضعف وظائفها، كما قد يزيد خطر أمراض القلب عندما تساهم البروتينات في تغذية السعرات اليومية بنسبة عالية من إجمالي السعرات، وكذلك قد يؤدي إلى إضعاف صحة الأمعاء بسبب تقليل تناول الألياف. كما أظهرت دراسات أن استهلاكًا مزمنًا لأكثر من 2 جرام بروتين لكل كيلوجرام من الوزن يوميًا قد يترك آثارًا سلبية، خاصة عند الاعتماد على البروتين الحيواني.

من يحتاج إلى كميات أكبر؟

توضح أن بعض الفئات تحتاج إلى بروتين إضافي، مثل كبار السن والنساء في سن اليأس والحوامل والمرضعات والرياضيين وفاقدي الوزن سريعًا أو من يستخدمون طرق تخسيس. وفي هذه الحالات، قد تكون الكمية المناسبة بين 1.2 إلى 1.6 جرام لكل كيلوجرام، ويفضل الحصول عليها من الأطعمة الكاملة مثل الأسماك، اللحوم، البقوليات، البيض ومنتجات الألبان.

الخطر الأكبر الذي نتجاهله

يرى أن التركيز المفرط على البروتين يحجب الانتباه عن المشكلة الغذائية الأخطر، فالكثير من الناس لا يحصلون على كفايتهم من الألياف، وهذا يزيد مخاطر السرطان وأمراض القلب واضطرابات الأمعاء. وتختم بأن تحويل التركيز من البروتين إلى الألياف سيؤدي إلى تحسينات صحية كبيرة على المستوى العام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على