يُعد الزنجبيل من المواد الطبيعية التي تساهم في علاج نزلات البرد والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.
يُعدّ الجينجيرول المركّب النشط الرئيسي في الزنجبيل مضادًا قويًا للأكسدة، فهو يمنع أكسدة الدهون ويقلل من تأثير جذور الهيدروكسيل الحرة.
يساعد الزنجبيل في دعم صحة الجهاز الهضمي عبر تحسين حركة المعدة، وزيادة إفراز العصارات الهضمية، وتخفيف الانزعاج المعوي.
يسهم تناول الزنجبيل المطحون في تقليل الغثيان ودوار الحركة.
يخفّف الالتهاب بفضل مكوّناته التي تمنع تكوّن السيتوكينات المرتبطة بخلايا Th1 وTh2، كما يثبط إنتاج IgE.
يعمل كمزيل احتقان طبيعي، فهو يساعد في إزالة المخاط وفتح الممرات الأنفية، مع خصائص مضادة للالتهابات تخفف آلام الحلق والتهيج.
قد يساعد الزنجبيل في تقليل الوزن وتحسين نسب توزيع الدهون في الجسم لدى من يعانون من الوزن الزائد.
يقوّي جهاز المناعة بفضل مضاداته الأكسدة وقدرته على مكافحة العديد من الفيروسات.
تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يساهم في تحسين عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
كما قد يساعد في خفض مستويات السكر الصائم والدهون الثلاثية والكوليسترول LDL، وهو ما يساهم في الوقاية من هذه الأمراض.
إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل، فربما يخفف الزنجبيل الأعراض بفضل خصائصه المضادة للالتهابات؛ إذ يثبط سيتوكينات مثل IL-1 وعامل نخر الورم TNF وIL-8.
بالنسبة للدورة الشهرية، يقلل الزنجبيل من شدة التقلصات نتيجة انخفاض إنتاج البروستاجلاندين في الجسم.



