ذات صلة

اخبار متفرقة

في “كلاسيكو” جدة المرتقب.. من يدشن 2026 بانتصار ثمين، الأهلي أم النصر؟

تفتح مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ملعب الإنماء أبوابه...

قارئة تاروت تتنبأ بمستقبل نجمات هوليود في 2026.. من بينهن كيم كارداشيان

تقدّم قارئة التاروت الشهيرة إنجي بانيكي لمحة عن مستقبل...

بدلاً من الخناق على الريموت.. 6 طرق لتقوية علاقتك الزوجية أمام التليفزيون

1- مشاهدة التليفزيون معًا تصنع هوية مشتركة تشكل المشاهدة المشتركة...

احذر شراءها: أطعمة تبدو صحية في السوبرماركت تجهد الكلى وتضر القلب

تشهد رفوف السوبرماركت انتشارًا لافتًا لمنتجات مكتوب عليها عالي البروتين، من الزبادي والخبز وحبوب الإفطار إلى ألواح الطاقة وحتى الكعك والشوكولاتة.

تطرح هذه الظاهرة سؤالًا حول ما إذا كنا بحاجة فعلًا إلى هذه الكميات من البروتين، حيث حذر خبراء تغذية من أن هوس البروتين يمكن أن يكون مضللًا ومضرًا في بعض الحالات.

تؤكد أستاذة علوم التغذية أن البروتين لم يعد محصورًا بالرياضيين فحسب، بل يتم تسويقه للجميع، فتصبح الأطعمة المدعمة بالبروتين خيارات يستهدفها الآباء المشغولون والموظفين وكبار السن وحتى من يحاولون إنقاص الوزن، فأصبح البروتين كلمة تسويقية ذهبية.

تشير بيانات بحثية إلى ارتفاع مبيعات منتجات البروتين بنسب ملحوظة في السنوات الأخيرة، مدفوعة باقتناع بأن البروتين يعزز الشبع والطاقة وبناء العضلات وإنقاص الوزن.

كم نحتاج فعلًا من البروتين؟

ينصح البالغون بأن يبلغ استهلاك البروتين نحو 0.8 جرام لكل كيلوجرام من وزنهم يوميًا، ما يجعل شخصًا يزن 70 كجم يحتاج نحو 56 جرامًا يوميًا، وهو مستوى يتوفر بسهولة في نظام غذائي عادي.

ووجد استقصاء غذائي شائع أن غالبية البالغين يتجاوزون هذه الكمية فعلاً، حيث يستهلكون نحو 1 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزنهم يوميًا دون الحاجة إلى منتجات مدعمة.

المشكلة في الهالة الصحية

تحذر أستاذة من أن مصطلح «عالي البروتين» أصبح هالة صحية مضللة، حيث يعتقد نسبة من المستهلكين أن أي منتج يحمل هذا الوصف مفيد للصحة، وفق استطلاع حديث، وتضيف أنه من السهل تجاوز الكميات الموصى بها، خاصة مع المشروبات والألواح والزبادي المدعم بالبروتين إلى جانب الوجبات العادية.

متى يكون البروتين الزائد خطرًا؟

بالرغم من أهمية البروتين لبناء العضلات والعظام والجلد وإصلاح الأنسجة، إلا أن الإفراط قد يؤدي إلى إرهاق الكلى خاصة لدى من يعاني من ضعف وظيفتها، وزيادة مخاطر أمراض القلب عند تجاوز نسبة 22% من السعرات اليومية من البروتين، وتآكل صحة الأمعاء بسبب تقليل تناول الألياف، كما أظهرت دراسات أن الاستهلاك المزمن لأكثر من 2 جرام بروتين لكل كيلوجرام يوميًا قد تكون له آثار سلبية خاصة عند الاعتماد على البروتين الحيواني.

من يحتاج إلى كميات أكبر؟

يوضح بعض الخبراء أن بعض الفئات قد تحتاج إلى بروتين إضافي مثل كبار السن، النساء في سن انقطاع الطمث، الحوامل والمرضعات، الرياضيين، ومن يفقدون الوزن بسرعة أو يستخدمون حقن التخسيس، وفي هذه الحالات قد تكون الكمية المناسبة بين 1.2 و1.6 جرام لكل كيلوجرام، ويفضل الاعتماد على مصادر البروتين الكاملة مثل الأسماك واللحوم والبقوليات والبيض ومنتجات الألبان.

الخطر الأكبر الذي نتجاهله

ترى أستاذة التغذية أن التركيز المفرط على البروتين يبعد الانتباه عن مشكلة غذائية أشد خطرًا، وهي أن نحو 95% من الناس لا يحصلون على كمية كافية من الألياف، وهو ما يزيد مخاطر السرطان وأمراض القلب واضطرابات الأمعاء، وتختم بعبارة أنه لو حوّلنا تركيزنا من البروتين إلى الألياف، نلاحظ تحسنًا صحيًا كبيرًا على مستوى المجتمع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على