ذات صلة

اخبار متفرقة

وقاية مكة تكثّف جهودها لرفع مستوى الوعي بالأمراض الحيوانية ذات الأولوية بالمنطقة

تنظم المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية...

محافظ الطائف يطلق مسابقة القرآن الكريم “بالقرآن نسمو 2”

دشن الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز...

طبيب أمريكي يطرح 4 نصائح للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا

تزداد حالات الإنفلونزا المتحورة حول العالم مع انتشار سلالات...

كيف يمكن الوقاية من السكر وارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني فى عام 2026؟

تزداد مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة حول العالم، مثل السكري...

الإفراط في المسكنات يؤثر على الكلى والكبد.. بدائل لتسكين الألم

تستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بشكل واسع لتخفيف الألم...

ينبع تشهد الدورة الثانية من مؤتمر «الجيل السعودي القادم» ضمن فعاليات رالي داكار السعودية 2026

شهدت محافظة ينبع ظهر اليوم انعقاد المؤتمر الصحفي الخاص ببرنامج الجيل السعودي القادم في عامه الثاني، وذلك ضمن فعاليات رالي داكار السعودية 2026، الذي يُقام تحت إشراف وزارة الرياضة وتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية.

عرضت اللجنة المنظمة مستجدات النسخة الثانية، وآليات اختيار المشاركين، وبرنامج التدريب الشامل، الذي يتضمن تأهيلاً نظريًا وعمليًا وتجارب ميدانية في بيئات تحاكي تحديات الراليات الصحراوية.

يعزز البرنامج مفاهيم السلامة والانضباط والعمل الجماعي، وبناء شخصية السائق المحترف القادر على مواجهة أصعب ظروف السباقات طويلة المدى، وهو ما يسهم في خلق جيل مستدام من أبطال المستقبل في رياضة المحركات.

ويمثل البرنامج امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ويعكس التزام المملكة بالاستثمار في الإنسان وصناعة جيل سعودي منافس عالميًا، انسجامًا مع توجهات التنمية الوطنية ودعم المواهب الرياضية.

أكد ديفيد كاستيرا، مدير رالي داكار، أن داكار ليس مجرد سباق بل مغامرة إنسانية وبناء للأبطال، وأن برنامج الجيل السعودي القادم يمثل خطوة مهمة تمنح الشباب المسار الصحيح للانطلاق نحو داكار والمنافسة بقوة.

أكد يزيد الراجحي، سفير البرنامج، أن هذه فرصة ذهبية للسائقين والملاحين، وأن الحديث ليس عن خمسة مقاعد فحسب، بل عن عشر فرص حقيقية، وهو رقم كبير في عالم داكار، وأن الحضور هنا بحد ذاته يعد إنجازًا وبداية طريق احترافي واعد.

أكّد الراجحي أن طريق داكار طويل ويحتاج إلى صبر وخبرة وتعاون قوي بين السائق والملاح، مشيرًا إلى أن البرنامج يوفر بيئة مثالية لبداية قوية نحو الاحتراف.

وتحدث حمزة باخشب، أحد الفائزين بالنسخة الأولى والمشارك في داكار، قائلاً: «الأعطال جزء من اللعبة، لكن التعاون داخل السيارة هو مفتاح تجاوز أصعب اللحظات. هذا البرنامج أحدث نقلة كبيرة في مستوى المشاركين، وحتى إن لم يتحقق الفوز، فالتطور واضح في القيادة وقراءة المسار والثقة».

وأضاف فهد العمر، ملاح باخشب والفائز بالنسخة الأولى: «داكار حلم كل سائق راليات، والتأهل لنسخة 2026 شرف نعتز به. ورغم خبرة تتجاوز عشر سنوات، فإن داكار مدرسة مختلفة تمامًا؛ مدرسة صبر وتحمل وانضباط».

أكّد المتأهلون إلى المرحلة الثانية من النسخة الثانية لبرنامج الجيل السعودي القادم أهمية البرنامج والدور الكبير الذي يلعبه في دعم وتمكين السائقين السعوديين الشباب، وصقل مهاراتهم القيادية، وتعزيز جاهزيتهم الذهنية والميدانية.

أشاروا إلى أن البرنامج يمثل مسارًا تدريجيًا مستمرًا، بدأ بمشاركة أكثر من 100 متسابق ومتسابقة، مؤكدين أن الخبرات التي اكتسبوها خلال المرحلة الحالية، إلى جانب ما سيواصلون اكتسابه في المرحلة القادمة، ستمنحهم فهمًا أعمق لتحديات الراليات الصحراوية، لتشكل محطة مفصلية في مسيرتهم نحو الاحتراف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على