تُعَد حقن الشفاه إجراءً تجميليًا غير جراحي شائعًا في العالم لإضافة امتلاء للشفاه، وهو ما يجعل كثيرين يفكرون فيه كخيار سريع وآمن عندما يختارون الأخصائي المناسب.
حقائق صادمة عن حقن الشفاه
الحقيقة الصادمة الأولى: خبرة الطبيب أهم مما تتصور
اختيار الطبيب الذي يجري الحقن هو عامل الخطر الأهم في هذه الإجراءات، فالتعامل مع طبيب غير مؤهل أو ذو تدريب محدود يرفع احتمالية حدوث مضاعفات. تكون المضاعفات نادرة عندما يكون الطبيب متمرسًا ومدربًا تدريبًا عاليًا، ولأن فهم تشريح الوجه وتوجيهات الحقن وتقنيات الإجراء الصحيحة ضروري لتجنب النتائج الخطيرة.
الحقيقة الصادمة الثانية: لا تحمل جميع أنواع الحشوات نفس المخاطر
لكل نوع من أنواع الحشوات خصائص أمان مختلفة. فمثلاً حشوات حمض الهيالورونيك شائعة لأنها قابلة للإزالة في حالات الطوارئ، بينما قد تحمل أنواع أخرى من الحشوات مخاطر أعلى عند حدوث مضاعفات. من الضروري مناقشة نوع الحشوة والعلامة التجارية وتاريخ السلامة مع الطبيب قبل الإجراء.
الحقيقة الصادمة الثالثة: العمى ممكن ولكنه نادر للغاية
إذا وصلت الحشوة عن طريق الخطأ إلى أحد الأوعية الدموية، قد يتسبب ذلك في فقدان الرؤية نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى العين. لكن هذه الحوادث نادرة جدًا، خاصةً عندما يكون الممارس مؤهلًا ومدربًا جيدًا. في الغالب تكون الآثار الجانبية طفيفة ومؤقتة مثل التورم والاحمرار والكدمات والتي تختفي خلال أيام.
الحقيقة الصادمة الرابعة: العلاج الفوري يمنع الضرر الدائم
عند اكتشاف المضاعفات مبكرًا، يمكن للطبيب تخفيف الحدة باستخدام دواء مناسب ومعالجة أعراض مثل الألم وتغير اللون واضطرابات الرؤية. وجود مراكز طوارئ مجهزة وبروتوكولات عكس مفعول الحقن يساعد في تقليل المخاطر بشكل كبير، ويعتمد تقليل المخاطر أيضًا على وجود أطباء مؤهلين يستخدمون منتجات معتمدة وباتباع تقنيات صحيحة.



