ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر من شرائها: أطعمة تبدو صحية في السوبرماركت تجهد الكلى وتمرض القلب

مخاطر أستهلاك الأطعمة عالية البروتين ينتشر في أسواق اليوم وجود...

تحذير: ارتفاع هرمون الاستروجين يهددك بالإصابة بمرض خطير

ينجم سرطان غدي بطانة الرحم عن ارتفاع هرمون الاستروجين...

بعد وفاة نيفين القاضي: خطوات بسيطة لحماية النساء من سرطان الرحم

تُعَد الوقاية من سرطان عنق الرحم أمراً حيوياً، فقد...

أربع معلومات صادمة عن حقن الفيلر في الشفاه

تُعَدُّ الشفاه من أكثر الإجراءات التجميلية غير الجراحية شيوعًا...

نقص الحديد وفيتامين ب12 من أبرزها: الحالات الصحية التي يكشفها شعرك

يشير تغير كثافة الشعر إلى وجود خلل داخلي في...

7 أسئلة تحمي حياتك العاطفية من الانهيار وتزوّدك بنصائح لحل خلافاتهم الزوجية

ابدأ بإجراء مراجعة سنوية للعلاقة تسمح للطرفين بمناقشة ركائز الارتباط الأساسية مثل المال والعلاقة الحميمية والتوتر والطموحات والصحة والحدود الأسرية والأهداف المشتركة. وتُطلق الدكتورة نيكرسون على هذه العملية اسم “المراجعة السنوية للعلاقة”، حيث تتيح للشريكين فحص وتقييم مدى توافقهما ودعم كل طرف للآخر، كما تساعد في الحفاظ على الحوار المفتوح قبل أن تتراكم المشاعر السلبية وتؤدي إلى فجوة عاطفية.

وتؤكد الخبيرة أن إجراء هذه الأسئلة بشكل منتظم يساهم في بقاء الأزواج على سكة التفاهم والدعم المتبادل، كما يسير بهم في اتجاه هدف مشترك، ومع تحولها إلى عادة تصبح الحوارات أسهل قبل تفاقم الخلافات.

الأسئلة السبعة التي قد تنقذ علاقتك

كيف نتعامل مع الأمور المالية؟ ترى الخبيرة أن الخلافات المالية غير المعلنة من أكثر مصادر التوتر تدميرًا للعلاقات، وتؤكد ضرورة مناقشة خطط التعامل مع الأزمات المالية ومستوى الأمان المادي الذي يحتاجه كل طرف.

هل احتياجاتنا العاطفية والحميمية مُشبعة؟ يشير التجاهل لتلك الحاجات إلى تقويض تدريجي للعلاقة العاطفية، وتنصح بتحديد وتلبية احتياجات الطرفين وتحديد مجالات التحسين.

ما مستوى التوتر لدينا؟ تقترح نيكرسون سؤال الشريك: “على مقياس من 1 إلى 10، كم مستوى التوتر الذي تشعر به؟” وهذا في الواقع يساعد على ضبط التوقعات وتقاسم الأعباء أثناء فترات الضغط.

ما أحلامنا وطموحاتنا؟ تصفها بأنها أكثر الأسئلة حيوية لأنها تبقي العلاقة نابضة بالحياة وتمنحها معنى وتوجهًا مشتركين للمستقبل.

كيف نعتني بصحتنا؟ تشمل الصحة الجسدية والنفسية مثل النوم والتمارين والتوازن بين العمل والحياة، مما يمكّن الأزواج من دعم بعضهم بأسلوب عملي ومتكامل.

هل حدودنا الشخصية واضحة؟ تؤكد نيكرسون أن وجود حدود شخصية صحية وضرورية، وأن تجاوزها قد يؤدي إلى الاستياء والإرهاق النفسي، خاصة في مسائل مثل القرارات المصيرية أو الإنجاب.

ما هدفنا المشترك هذا العام؟ تختتم الخبيرة بأن العمل سويًا نحو هدف واحد يعمّق الارتباط ويحوله إلى فريق يعمل من أجل هدف مشترك.

الحوار هو أساس الحب، وتؤكد الدكتورة نيكرسون أن هذه المراجعة لا تضمن إنقاذ كل علاقة، لكنها تعزز الأمان العاطفي والمادي والنفسي، وهي الأساس لأي علاقة ناجحة. فالشريك لا يقرأ الأفكار، والتواصل هو ما يبقي الحب حيًا، فالعلاقات القوية لا تبنى بالإيماءات وحدها بل بالمحادثات الشجاعة التي نجرؤ على خوضها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على