ذات صلة

اخبار متفرقة

أنغام ونانسي عجرم الأجمل.. شاهد أناقة الفنانات في حفلات رأس السنة

شهدت حفلات رأس السنة 2026 حضورًا لافتًا من نجمات...

7 أسئلة تنقذ حياتك العاطفية من الانهيار: نصائح تساعدك في حل خلافاتهم الزوجية

تُطلق الدكتورة كاثي نيكرسون مفهوم المراجعة السنوية للعلاقة، وهي...

بإصلاح تلف الحمض النووي.. ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق تحميك من سرطان القولون

تفاصيل الدراسة أظهرت دراسة أُجريت بقيادة الدكتور سام أورانج من...

كيف تبدأ العام الجديد بصحة نفسية: يقدم طبيب أهم النصائح

أهم النصائح النفسية للعام الجديد ابدأ من نقطة الوعي لا...

ثلاث عادات صحية قد تغيّر حياتك في عام 2026

ضبط وقت النوم ابدأ بضبط منبه النوم على الوقت الذي...

فن اللامبالاة.. 4 حيل نفسية تقودك إلى السلام النفسى فى 2026

ابدأ بفهم فكرة فن اللامبالاة كنهج واقعي للعيش بهدوء نفسي وسط ضغوط الحياة المتسارعة. اشتهر المفهوم عالميًا بكتاب لمارك مانسون، وهو لا يدعو إلى البرود أو التجاهل، بل إلى اختيار ما يستحق الاهتمام وتخفيف استنزاف الطاقة في أمور لا تضيف معنى للحياة.

تقبل المشاعر غير المثالية بدل محاربتها

أولى خطوات السلام النفسي هي الاعتراف بأن الإنسان ليس مطالبًا بأن يكون واثقًا طوال الوقت؛ تقبل مشاعر عدم الأمان يجعلك أكثر وعيًا بنفسك، وأكثر قدرة على ملاحظة اللحظات التي يتم فيها استفزازك أو جرك إلى انفعال غير ضروري. هذا الوعي يقلل من ردود الفعل المندفعة، ويمنحك مساحة للاختيار بدل التلقائية.

ممارسة اليقظة الذهنية

تعد أداة فعالة في هذا السياق، إذ تساعد على تهدئة القلق، ورفع تقدير الذات، والتعامل مع الأفكار السلبية دون الانجراف خلفها.

حلل جذور عدم الأمان بدل جلد الذات

بدل أن تسأل: لماذا أنا هكذا؟ حاول أن تسأل: من أين جاءت هذه الفكرة؟ الكتابة اليومية أو تدوين الأفكار تكشف أنماط التفكير الخاطئة، وتوضح كيف يتم التقليل من الإنجازات الشخصية وتضخيم نجاح الآخرين. في كثير من الأحيان تكون مشاعر عدم الأمان رسالة داخلية تشير إلى جانب يحتاج إلى تطوير، لا سببًا لجلد الذات. وعندما تنظر إلى نفسك بإنصاف، تكتشف أن ما تعتبره ضعفًا قد يكون مساحة حقيقية للنمو.

استثمر في العلاقات وتوقف عن العزلة وأرسل طاقة إيجابية

السلام النفسي لا يعني الاعتماد على النفس فقط، بل اختيار الأشخاص الذين تستمد منهم الإحساس بالأمان. وجود أشخاص يذكرونك بنقاط قوتك حين تنساها يعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الصحة النفسية. تشير الأبحاث إلى أن الحوار المتبادل الحقيقي، وليس الفضفضة من طرف واحد، يلعب دورًا جوهريًا في التوازن النفسي. مشاركة المشاعر مع شخص داعم قد تكشف لك مدى القسوة التي تمارسها على نفسك مقارنة بنظرة من يهتم لأمرك. قد تبدو هذه الخطوة صعبة، لكنها من أكثر الخطوات تحررًا. عندما تتمنى الخير لمن يثير داخلك مشاعر المقارنة، يتحرر العقل من الصراع الداخلي. المقارنة تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة دون أي عائد حقيقي، بينما التركيز على المسار الشخصي يعيد الإحساس بالسيطرة والسلام، والمفارقة أن توجيه النوايا الإيجابية للآخرين غالبًا ما ينعكس إيجابًا على حياتك أنت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على