شرعت كينيا في اعتماد خطة لإنشاء وكالة وطنية للأمن السيبراني، مع تأكيد جون تانوي، السكرتير الرئيسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي، أن الهدف حماية بيانات المواطنين وتأمين البوابات الحكومية ومواجهة التهديدات الرقمية.
وتقول الخطة، التي سبق أن وافق عليها مجلس الوزراء، إنها سترفع إلى البرلمان بعد التشاور مع وزارة الداخلية، مع التأكيد على أن الأمن السيبراني يمثل تحديا عالميا يتطلب هياكل مناسبة.
وتأتي المبادرة في أعقاب هجوم سيبراني واسع النطاق شل عشرات المواقع الإلكترونية الحكومية ما حال دون الوصول إلى بعض الخدمات العامة عبر الإنترنت.
وتهدف الوكالة الجديدة إلى تعزيز التنسيق الوطني في مواجهة التهديدات السيبرانية واستكمال دور المؤسسات القائمة، بما فيها مكتب مفوض حماية البيانات المسؤول عن حماية البيانات الشخصية.
الأهداف والآفاق
وأشار السكرتير إلى أن الأمن السيبراني ليس مجالاً أمنياً فحسب، بل يمثل فرصة عمل للشباب في ظل نقص المهارات عالميًا، وتطمح كينيا إلى أن تصبح مركزاً رائداً في الأمن السيبراني، خاصة مع الارتفاع المتواصل في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت الحكومة إلى تعزيز قدرات الأمن السيبراني داخل الإدارة عبر إعادة تنظيم وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الوزارات، حيث جرى دمج كل إدارة في هيئات صنع القرار.



