ذات صلة

اخبار متفرقة

روسيا تخطط لبناء محطة طاقة على سطح القمر بحلول عام 2036

تخطط روسكوزموس لبناء محطة طاقة على سطح القمر بحلول...

الصين تدخل المرحلة التشغيلية الفعلية لأكبر محطة طاقة نووية في العالم

تشهد الصين دخولها مرحلة جديدة في توسيع استخدامها للطاقة...

أنغام ونانسي عجرم الأجمل.. استعرض أناقة الفنانات في حفلات رأس السنة

شهدت حفلات رأس السنة 2026 حضورًا لافتًا من نجمات...

7 أسئلة تحمي حياتك العاطفية من الانهيار وتزوّدك بنصائح لحل خلافاتهم الزوجية

ابدأ بإجراء مراجعة سنوية للعلاقة تسمح للطرفين بمناقشة ركائز...

نظام غذائي للسيطرة على الالتهابات الجلدية والإكزيما

الإكزيما وكيف يؤثر الغذاء على الالتهاب الجلدي

تعتبر الإكزيما من أبرز مشكلات الجلد، لأنها ترتبط بخلل داخلي في التوازن المناعي والالتهابي داخل الجسم، ما يجعل الحكة والجفاف أبرز أعراضها.

يُسهم التحكم الغذائي في تقليل التهيج العام وتعزيز صحة الجلد من الداخل عندما يعزز التوازن المناعي والالتهابي.

يؤكد محور الأمعاء-الجلد أن صحة الميكروبيوم المعوي تؤثر في شدة النوبات، فحين يضطرب هذا التوازن يظهر الالتهاب في الجلد.

النظام الغذائي المكافح للالتهاب ودوره في الإكزيما

يعتمد النظام الغذائي المكافح للالتهاب على تقليل الاستجابة الالتهابية عبر اختيار أطعمة تدعم الشفاء وتوازن الجهاز المناعي.

تحتضن الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير مضادات أكسدة قوية.

تعزز الفواكه الغنية بفيتامين C مثل الكيوي والفراولة والبرتقال تكوين الكولاجين وتدعم حاجز الجلد.

توفر الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين أحماض أوميغا 3 التي تخفف الالتهاب.

يعد زيت الزيتون البكر من الدهون الصحية التي توازن الجهاز المناعي.

تحوي المكسرات والبذور، خصوصًا الجوز والكتان، أحماضًا دهنية مضادة للالتهاب.

أطعمة تثير الالتهاب وتُفاقم الإكزيما

تُسهم السكريات المكررة والمشروبات الغازية في ارتفاع الإنسولين وتفعيل الالتهاب بالجسم.

توجد الدهون المشبعة في المقليات والوجبات الجاهزة فتزيد الالتهاب الجلدي.

تُفاقِم منتجات الألبان كاملة الدسم أعراض الإكزيما عند بعض المصابين بسبب الحساسية المحتملة لبروتين الحليب.

تضعف الألياف في الدقيق الأبيض والمعجنات توازن بكتيريا الأمعاء وتؤدي إلى اختلال في وظائف الجهاز الهضمي.

دور الأمعاء في صحة الجلد

يشير العلماء إلى أن التفاعل بين الجلد والطعام يعكس صحة الميكروبيوم المعوي.

يؤدي اضطراب هذا التوازن إلى ازدياد الالتهاب الداخلي وظهور أعراض جلدية مثل الأكزيما.

يعزز تعزيز صحة الأمعاء صحة الجلد ويقلل الالتهاب.

تساهم الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي النباتي والكيمتشي والمخللات الطبيعية، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات في دعم صحة الأمعاء.

ماذا تقول الأبحاث الحديثة؟

تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية وأوميغا 3 قد يقلل من شدة الأعراض ويرطب الجلد.

يساهم تناول الكركم والزنجبيل بانتظام في تثبيط المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب، ما يؤدي إلى تقليل النوبات الجلدية.

تشير نتائج إلى أن النظام الغذائي الغني بالألياف يعزز استجابة مناعية أكثر اتزانًا، ما يقلل فرص تفاقم التهاب الجلد التأتبي.

خطوات تطبيق النظام الغذائي المكافح للالتهاب

ابدأ بتبديل تدريجي: استبدل الأطعمة المقلية والمصنعة ببدائل مطهية بالبخار أو الشوي.

اجعل طبقك ملونًا: كل لون في الخضار والفواكه يمثل مجموعة مختلفة من مضادات الأكسدة.

اشرب الماء بكثرة للحفاظ على ترطيب الجلد.

احرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا على الأقل.

استشر أخصائي تغذية لتخصيص النظام بما يتناسب مع حالتك الصحية، خاصة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أنواع معينة من الأطعمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على