ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تدرج iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة.. اعرف القائمة

أعلنت آبل عن إدراج عدد من أجهزتها إلى قائمة...

روسيا تعتزم إقامة محطة طاقة على سطح القمر بحلول 2036

تخطط روسيا لبناء محطة طاقة على سطح القمر بحلول...

الصين تدخل مرحلة التشغيل الفعلي لأكبر محطة طاقة نووية في العالم

دخلت الصين مرحلة جديدة في توسّعها النووي مع تشغيل...

سبع قواعد ذهبية لمرضى السكر فى الأعياد والمناسبات للاحتفال دون مضاعفات

إرشادات بسيطة لإدارة سكر الدم أثناء الاحتفالات ركزوا على كمية...

عشرة أمراض هددت العالم خلال عام 2025

1. حمى الشيكونجونيا رصدت منظّمات الصحة العالمية استمرار المرض طوال...

نظام غذائي للتحكم في الالتهابات الجلدية والإكزيما

الإكزيما والنظام الغذائي المكافح للالتهاب

تُعَد الإكزيما من أبرز مشكلات الجلد، لا يقتصر أثرها على الحكة والجفاف فحسب بل ترتبط بخلل داخلي في التوازن المناعي والالتهابي داخل الجسم، وتظل العلاجات الموضعية غير كافية إذا لم يدعمها نظام غذائي يساعد الجلد على استعادة صحته من الداخل.

تؤكد الدراسات أن اتباع نظام غذائي مضاد للالتهاب قد يساعد في تقليل التهيّج الجهازي الذي يظهر على البشرة، كما أن محور الأمعاء-الجلد قد يكون المفتاح لفهم سبب تفاقم النوبات الالتهابية أو تحسنها تبعًا لما نتناوله يوميًا.

ما معنى النظام الغذائي المكافح للالتهاب؟

تُعرَف الالتهابات بأنها استجابة مناعية طبيعية تحمي الجسم من العدوى، لكنها حين تستمر تتحول إلى حالة مزمنة تهاجم أنسجة الجسم ومنها الجلد. يقوم النظام الغذائي المكافح للالتهاب على اختيار أطعمة تقلل من هذه الاستجابة الزائدة وتساعد في تعزيز الشفاء الطبيعي.

من أبرز مكوناته

تشمل مكونات النظام المكافح للالتهابات الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير لما تحتويه من مضادات أكسدة قوية، والفواكه الغنية بفيتامين C كالكيوي والفراولة والبرتقال التي تعزز تكوين الكولاجين وتحسن حاجز الجلد، والأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين التي توفر أوميغا-3 لتخفيف الالتهاب، وزيت الزيتون البكر كدهون صحية توازن الجهاز المناعي، وكذلك المكسرات والبذور مثل الجوز والكتان لاحتوائها على أحماض دهنية مضادة للالتهابات.

الأطعمة التي تُشعل الالتهاب

تجنب أو قلل من السكريات المكررة والمشروبات الغازية لأنها تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الإنسولين وتزيد الالتهاب، وتقلل من الدهون المشبعة الموجودة في المقليات والوجبات الجاهزة، وتحد من اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون لأنها تحتوي مواد حافظة تثير التهيج، وتقلل من منتجات الألبان كاملة الدسم في حال وجود حساسية لبروتين الحليب، وتقلل من الدقيق الأبيض والمعجنات التي تفتقر إلى الألياف وتؤثر سلباً على توازن بكتيريا الأمعاء.

دور الأمعاء في صحة الجلد

يُرجَّح أن السبب وراء تفاعل الجلد مع الطعام يعود إلى صحة الميكروبيوم المعوي، أي البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. عندما يختل هذا التوازن، يزداد الالتهاب الداخلي ويظهر كطفح جلدي أو اكزيما، لذا تقوية الأمعاء خطوة أساسية لبشرة صحية.

يمكن تعزيز ذلك عبر تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي النباتي، الكيمتشي، والمخللات الطبيعية، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات.

ماذا تقول الأبحاث الحديثة؟

تشير الدراسات إلى أن الاعتماد على نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية، خاصة تلك التي تحتوي ألياف وأوميغا-3، قد يقلل من شدة الإكزيما ويرطب الجلد. أظهرت النتائج أيضًا أن تناول الكركم والزنجبيل بانتظام يساهم في تثبيط المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب ويقلل عدد النوبات الجلدية. أظهرت أيضًا أن وجود ألياف في النظام الغذائي يعزز استجابة مناعية أكثر توازناً مما يقلل فرص تفاقم الالتهاب التأتبي.

خطوات عملية لتطبيق النظام

ابدأ بالإحلال التدريجي للمواد المقلية والمصنعة بطرق طبخ طبيعية كالبخار أو الشوي، واجعل طبقك ملونًا لأن ألوان الخضار والفواكه تعني وجود مضادات أكسدة مختلفة، واشرب الماء بكثرة للحفاظ على ترطيب الجلد، واحرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا على الأقل، واستشر اختصاصي تغذية لتخصيص النظام بما يتناسب مع حالتك الصحية، خاصة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أنواع معينة من الأطعمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على