ذات صلة

اخبار متفرقة

بعضها خطير: اكتشف أسباب ضيق التنفس المختلفة

ضيق النفس وخطورته يثير ضيق النفس خوفاً عميقاً عندما يظهر...

كيف تحقق نجاحات جديدة في عام 2026؟ خطوات عملية لبداية عام سعيد

ينطلق عام 2026 بحثًا عن بداية جديدة وفرص حقيقية...

طبق شتوي صحي: طريقة تحضير البليلة باللبن

المقادير ابدأ بغسل قمح البليلة جيداً ثم انقعه في الماء...

سبع قواعد ذهبية لمرضى السكري في الأعياد والمناسبات للاحتفال دون مضاعفات

إرشادات للحفاظ على سكر الدم خلال الاحتفالات ركز على التحكم...

عشرة أمراض شكّلت تهديداً للعالم في عام 2025

أكبر عشرة تفشيات للأمراض في عام 2025 1. حمى الشيكونجونيا رصدت...

دراسة: 58% يؤيدون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج موسيقى لفنانين راحلين، ومن أبرزهم مايكل جاكسون

نتائج الاستطلاع وتوجه الجمهور

أظهرت نتائج دراسة حديثة نفذتها الأوركسترا الملكية الفيلهارمونية في المملكة المتحدة أن أكثر من نصف البالغين البريطانيين يؤيدون استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أعمال موسيقية جديدة لفنانين راحلين، بينهم جون لينون وإلفيس بريسلي وفريدي ميركوري.

وكشفت النتائج أن الاستطلاع شمل 2000 بالغ، وأن 58% منهم يدعمون توظيف الذكاء الاصطناعي في ابتكار موسيقى جديدة لبعض أبرز رموز الموسيقى في التاريخ.

وفي قائمة الفنانين الذين يرغب المشاركون في سماع أعمال جديدة لهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تصدر مايكل جاكسون القائمة، يليه فريدي ميركوري ثم بوب مارلي.

ورغم هيمنة أسماء من موسيقى البوب على اختيارات المشاركين، أبدى كثيرون اهتمامًا بتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل أنماطًا موسيقية أخرى، مثل الموسيقى الأوركسترالية والجاز، مع الإشارة إلى موزارت وبيتهوفن وباخ، إضافة إلى لويس أرمسترونج وجلن ميلر.

التحديات والآفاق

وتأتي هذه النتائج في سياق نمو آلاف المقطوعات المنتجة بالذكاء الاصطناعي يوميًا على منصات البث، مع جدل حول حقوق الملكية الفكرية وإمكانية حصول الفنانين أو ورثتهم على عوائد من الأعمال التي تُنشأ أو تُدرَّب على موسيقاهم.

في المقابل، عبّر المشاركون عن مخاوف واضحة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع؛ إذ اعتقد 56% أن الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات قد يحد من الإبداع، بينما رأى 21% فقط أنها قد تعزز الابتكار.

كما أظهر الاستطلاع تفاؤلًا واسعًا بمستقبل الأداء الحي، حيث أكد 78% من المشاركين أن الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من منافسة الإبداع البشري في العروض الحية، معتبرين أن سحر الحفلات المباشرة لا يمكن استنساخه تقنيًا.

وفي تعليق له، قال هيو ديفيز، نائب المدير الإداري للأوركسترا الملكية الفيلهارمونية، إن التكنولوجيا كانت دائمًا جزءًا أساسيًا من تطور الموسيقى، مشيرًا إلى أن الصناعة لم تصل إلى جمهورها الواسع اليوم لولا الابتكارات التقنية منذ الأسطوانات والفينيلات مرورًا بالقرص المدمج والإنترنت ومنصات البث.

وأضاف أن البيانات تعكس انقسامًا واضحًا في آراء المستهلكين حول دور الذكاء الاصطناعي كمكوّن إبداعي في الموسيقى، بين من يراه فرصة للتجديد ومن يخشى أن يمس جوهر الإبداع الإنساني.

وأكد في الوقت نفسه أن الثقة بقيمة العروض الحية تشكل عامل طمأنة للفنون الأداء، محذرًا من أن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد يفرض تحديات مستقبلية على حضور الجمهور للحفلات.

وشدد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي بعقلية منفتحة تجمع بين تبني الابتكار والتفكير المبكر في آثاره المحتملة، بما يضمن وضع أطر واضحة تنظم استخدامه في المجال الفني، ومن المقرر أن تنشر الأوركسترا تقريرًا تفصيليًا كاملًا حول النتائج في نهاية كانون الثاني المقبل.

عن الأوركسترا والتقرير المستقبلي

تأسست الأوركسترا الملكية الفيلهارمونية في لندن عام 1946 وتقدم نحو 200 حفل موسيقي سنويًا في مختلف أنحاء العالم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على