ذات صلة

اخبار متفرقة

مسؤول كيني: عازمون على إقامة وكالة للأمن السيبرانى لمواجهة التهديدات الرقمية

إطلاق الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في كينيا تخطط كينيا لإطلاق...

الذهب الرقمي في 2026: شرائح الذكاء الاصطناعي تشكل محركا لثروة أغنياء العالم

الذهب الرقمي: شرائح الذكاء الاصطناعي كأصول حقيقية تتصدر الشرائح الذكاء...

آبل تدرج iPhone 11 Pro ضمن فئة المنتجات القديمة.. اعرف القائمة

قائمة الأجهزة القديمة وفق تصنيف آبل أعلنت آبل إضافة عدد...

منحت ترقية استثنائية لعبدالعزيز آل مداوي إلى المرتبة الثانية عشرة بإمارة عسير

أصدر معالي وزير الداخلية أمراً بترقية عبدالعزيز بن عايض...

نظام غذائى لإدارة الالتهابات الجلدية والإكزيما

توضح الدراسات أن الإكزيما ترتبط بخلل داخلي في التوازن المناعي والالتهابي داخل الجسم، فالتعامل مع الالتهاب يبدأ من داخل المائدة من خلال اختيار نظام غذائي يساعد الجلد على استعادة عافيته.

يُعد النظام الغذائي المكافح للالتهابات جزءًا مهمًا من السيطرة على الإكزيما، لأنه يقلل التهيج الجهازي الذي ينعكس مباشرة على الجلد، وتشير العلاقة بين الأمعاء والجلد إلى وجود محور يشرح سبب تفاقم النوبات تبعًا لما نأكله يوميًا.

مكونات النظام وأمثلة على الأطعمة المفيدة

من أبرز مكونات النظام الغذائي المكافح للالتهابات الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير لما تحتويه من مضادات أكسدة قوية، والفواكه الغنية بفيتامين C مثل الكيوي والفراولة والبرتقال التي تدعم تكوين الكولاجين وتقوي حاجز الجلد، والأسماك الدهنية كالسلمون والسردين التي توفر أوميغا-3 لتخفيف الالتهاب، وزيت الزيتون البكر كدهون صحية توازن المناعة، إضافة إلى المكسرات والبذور خصوصًا الجوز والكتان لاحتوائهما على أحماض دهنية مضادة للالتهابات.

أما الأطعمة التي تُشعل الالتهاب فاحرص على تقليل السكريات المكررة والمشروبات الغازية التي ترفع الإنسولين وتزيد الالتهاب، وتجنب الدهون المشبعة الموجودة في المقليات والوجبات الجاهزة، وتقلل من استهلاك اللحوم المصنعة كالنقانق واللانشون لأنها تحتوي مواد حافظة تحفز التهيّج، وتقلل من الألبان كاملة الدسم خصوصًا عند وجود حساسية للبروتين الحليب، وكذلك الدقيق الأبيض والمعجنات قليلة الألياف التي تضعف توازن بكتيريا الأمعاء.

دور الأمعاء وصحة الجلد

يرجّح العلماء أن صحة الجلد مرتبطة بصحة الميكروبيوم المعوي، فإذا اختل توازن البكتيريا النافعة زاد الالتهاب وتظهر العلامات الجلدية، لذا تقوية الأمعاء خطوة أساسية لبشرة صحية من خلال تناول أطعمة غنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي النباتي والكيمتشي والمخللات الطبيعية إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات.

من أمثلة الأطعمة البروبيوتية أيضًا يمكن الاعتماد على مكونات مثل الزبادي النباتي والكيمتشي والمخللات الطبيعية، مع الحرص على تناول الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات لدعم التنوع الميكروبي في الأمعاء.

ماذا تقول الأبحاث الحديثة؟

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية، خصوصًا التي تحتوي على ألياف وأحماض أوميغا-3، يمكن أن يقلل من شدة أعراض الإكزيما ويحسّن ترطيب الجلد، كما أن تناول الكركم والزنجبيل بانتظام يساعد على تثبيط المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب، ما ينعكس على انخفاض عدد النوبات الجلدية، وتظهر أبحاث أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف يكون لديهم استجابة مناعية أكثر اتزانًا ما يقلل فرص تفاقم التهاب الجلد التأتبي.

خطوات عملية لتطبيق النظام

ابدأ بالإحلال التدريجي: استبدل الأطعمة المقلية والمصنعة ببدائل مطهية بالبخار أو المشوي، واجعل طبقك ملونًا لأن كل لون في الخضار والفواكه يعكس فئة مختلفة من مضادات الأكسدة، واحرص على شرب الماء بكثرة للحفاظ على ترطيب الجلد، واحرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا على الأقل، ولا تنسَ استشارة اختصاصي تغذية لتخصيص النظام بما يتناسب مع حالتك الصحية خاصة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أنواع معينة من الأطعمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على