ذات صلة

اخبار متفرقة

مسؤول كيني: عازمون على إقامة وكالة للأمن السيبرانى لمواجهة التهديدات الرقمية

إطلاق الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في كينيا تخطط كينيا لإطلاق...

الذهب الرقمي في 2026: شرائح الذكاء الاصطناعي تشكل محركا لثروة أغنياء العالم

الذهب الرقمي: شرائح الذكاء الاصطناعي كأصول حقيقية تتصدر الشرائح الذكاء...

آبل تدرج iPhone 11 Pro ضمن فئة المنتجات القديمة.. اعرف القائمة

قائمة الأجهزة القديمة وفق تصنيف آبل أعلنت آبل إضافة عدد...

منحت ترقية استثنائية لعبدالعزيز آل مداوي إلى المرتبة الثانية عشرة بإمارة عسير

أصدر معالي وزير الداخلية أمراً بترقية عبدالعزيز بن عايض...

لو عاوز تبقى أكثر سعادة وهدوءًا في 2026.. 3 خطوات هتساعدك

ابدأ العام الجديد بنظرة جديدة نحو الحياة، وتبنَّ الإيجابية كعادة راسخة تسهم في هدوئك وسعادتك اليومية. يتجدد الأمل لدى الكثيرين في عيش حياة أكثر اتزانًا وتعلم كيفية التعامل مع التحديات والصدمات بروح مختلفة، بحيث تتحول الأزمات إلى فرص للنمو والتطور، مع الالتزام بتنفيذ هذه القرارات طوال العام للحفاظ على الرضا النفسي والسكينة الداخلية.

ومن هذا المنطلق، تستعرض هذه المقاربة ثلاث خطوات عملية بحسب ما نشره موقع BetterUp لمساعدتك في بناء حياة أكثر سعادة وهدوءًا خلال عام 2026.

حدد ما يجعلك سعيدًا حقًا

ابدأ بالانتباه للذات لاكتشاف ما يمنحك طاقة إيجابية حقيقية، سواء كان أشخاصًا تشعر معهم بالراحة، أو أنشطة تشعرك بالحيوية، أو عادات بسيطة ترفع من مزاجك. في المقابل، احرص على الانتباه لما يستنزف طاقتك ويشعرك بالضغط والإحباط. التركيز على مصادر السعادة الحقيقية وإدراجها في روتينك اليومي أو الأسبوعي يحقق حالة من الاستقرار النفسي ويزيد من قدرتك على مواجهة الضغوط بثبات وهدوء، وبمرور الوقت تتحول السعادة من هدف بعيد إلى أسلوب حياة مستمر.

اختر أهدافًا محددة وواضحة

كثرة الأهداف قد تكون إيجابية لكنها غالبًا ما تشتت التحمس وتقلل التركيز، لذلك اعتمد هدفًا واحدًا أو سمة أساسية تركّز عليها خلال فترة محددة من العام، مثل التنظيم، تطوير الذات، تعزيز العلاقات، الاهتمام بالصحة النفسية، أو تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. عندما تركّز على هدف واحد وتتخذه بخطوات بسيطة ومنهجية، يتحول تدريجيًا إلى عادة راسخة ويمنحك شعورًا بالإنجاز، وهذا النجاح المتكرر يغذي طاقتك الإيجابية ويرفع مستوى سعادتك.

اختر عادات تحتاج إلى التغيير

السعي لاكتساب عادات إيجابية لا يقل أهمية عن التوقف عن العادات السلبية التي تعيق سعادتك. قد تكون هذه العادات مرتبطة بالتفكير السلبي أو القلق المفرط أو العلاقات غير الصحية أو إهمال الذات. اعترف بوجود هذه العادات كخطوة أولى نحو التحرر منها، ثم اعمل على تغييرها تدريجيًا أو تقليل تأثيرها أو التخلي عنها إذا لزم الأمر. هذه المراجعة الصادقة تمنحك حياة أكثر توازنًا ووعيًا وتمنحك شعورًا بالراحة الداخلية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على