تتناقل وسائل الإعلام العالمية أن العرافة البلغارية بابا فانجا قد قدمت قبل وفاتها بعقود تقريباً تاريخاً دقيقاً لنهاية العالم نتيجة حدث كوني، وفقاً لتقارير ذكرتها وسائل إعلام مثل روسيا اليوم.
بحسب الروايات المنقولة عن بابا فانجا، في العقود الأخيرة التي سبقت النهاية يكتشف فضائيون حدود الكون المعروف، وهو حاجز يفصل عالمنا عن المجهول، مما يثير انقساماً حاداً في الرأي العام الكوني، حيث يلتقي فريق يسعى لتجاوز الحدود واكتشاف ما وراءها وفريق يحذر من العواقب غير المعروفة.
وفي عام 5079 تتخذ البشرية قرارها المصيري أو تقع كارثة مرتبطة بهذا الاكتشاف، ما يؤدي إلى ما تصفه فانجا بـ”يوم القيامة المطلق” الذي قد ينهي حضارة البشر والكون نفسه.
أوجه النقد والتوثيق
لا توجد نصوص مكتوبة بخط يد فانجا نفسها، بل مجرد روايات منقولة عن تلاميذها وأتباعها، ما يفتح الباب أمام التحريف وسوء التفسير.
تتميز نبوءاتها بالعموم والغموض، وهو سمة قد تتيح تفسيرها بطرق متعددة وتتكيف مع أحداث مختلفة عبر التاريخ.
تظهر تحققات مزعومة غالباً أنها تعيد تفسيرها بعد وقوع الأحداث لتتناسب مع ما قيل سابقاً، وهو ما يعزز التحيز الرجعي في سردها.
لا تقدم آلية عمل لقدراتها أو سبب إمكانية رؤية أحداث بعد آلاف السنين، وتفتقر إلى تفاصيل دقيقة عن أحداث أقرب زمنياً.
بعض تنبؤاتها المحددة لم تتحقق، مثل زوال أوروبا بحلول عام 2016، أو فوز بلغاريا بكأس العالم لكرة القدم.



