ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية
يعاني كثير من الناس ألم الأسنان بسبب أمور شائعة مثل التسوس وأمراض اللثة، لكن التهاب الجيوب الأنفية قد يسبب ألمًا في الأسنان العلوية والفك دون أن تكون المشكلة في السن نفسه.
يظهر الألم الناتج عن الجيوب الأنفية بسبب مزيج من ألم عصبي ناتج عن ضغط جذور الأعصاب قرب الجيوب الأنفية وألم محول ينتقل إلى مكان آخر غير موضع بدايته.
تقع جذور الأعصاب التي تؤثر على الأسنان العلوية والفك قرب الجيوب الأنفية، وعندما تلتهب الجيوب تتورم الأنسجة وتضغط على هذه الأعصاب، مما يسبب ألمًا في الأسنان العلوية والفك، وتكون الأسنان الخلفية العلوية أكثر عرضة.
في بعض الحالات، قد يمتد الألم إلى الأسنان والفك السفليين بسبب شبكة الأعصاب التي تربط الفك العلوي بالفك السفلي. يوصف الألم عادة بأنه وخز حاد، وقد يشبه الألم الناتج عن خراج الأسنان في بعض الأحيان.
أعراض مشابهة لألم الأسنان لكنها ناتجة عن الجيوب الأنفية
لا يعني وجود ألم في الأسنان بالضرورة وجود مشكلة سنية، إذ يمكن أن يرافق التهاب الجيوب الأنفية ألمًا في الأسنان العلوية مركبًا مع أعراض أنفية مثل الاحتقان، وهو يزول بتخفيف الالتهاب في الجيوب.
علاج ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية
إذا كان الألم ناتجًا عن التهاب الجيوب الأنفية، فالعلاج الأساسي هو معالجة الالتهاب نفسه وتخفيف الضغط على جذور الأعصاب في الفك العلوي، وهذا يساعد على تخفيف الألم سريعًا في معظم الحالات.
يمكن علاج معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية في المنزل، خاصة المرتبطة بالتهاب الأنف التحسسي والحساسية الموسمية. تشمل العلاجات المنزلية الترطيب بشرب كميات كافية من السوائل للحفاظ على رطوبة الأغشية، وضع قطعة قماش دafiئة ورطبة على الوجه لمدة 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتخفيف الألم، استخدام جهاز ترطيب للهواء أو استنشاق بخار من الاستحمام للمساعدة في تخفيف الإفرازات وفتح الممرات، وغسل الأنف بمحلول ملحي لتخفيف التورم والاحتقان.
إذا استمر الألم أو كان شديدًا، فاستشر مقدم الرعاية الصحية لتقييم دقيق وخطة علاج مناسبة قد تشمل أدوية أو إجراءات أخرى.



