ذات صلة

اخبار متفرقة

قمر يناير العملاق يزين سماء الشهر الحالى عند هذا الموعد

ينتظر محبو الفلك ظهور أول قمر عملاق لهذا العام،...

مسؤول كيني: نعتزم إنشاء وكالة للأمن السيبراني لمواجهة التهديدات الرقمية

شرعت كينيا في اعتماد خطة لإنشاء وكالة وطنية للأمن...

الذهب الرقمى فى 2026.. شرائح الذكاء الاصطناعى تقود ثروات أغنياء العالم

تُعد شرائح الذكاء الاصطناعي الوقود الأساسي لبناء وتشغيل نماذج...

برنامج غذائي للتحكم في الالتهابات الجلدية والإكزيما

تظهر الإكزيما كإحدى مشكلات الجلد الشائعة المرتبطة باختلال في...

لماذا أشعر بالتعب؟ تعرف على أكثر 10 أسئلة طبية بحثاً في جوجل 2025

يتزايد الاهتمام بالأسئلة الطبية الأكثر بحثاً على جوجل في...

هل يمكن أن يكون ألم الأسنان من أعراض التهاب الجيوب الأنفية؟

سبب ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية

يظهر ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية عندما تتورم الجيوب وتزداد الإفرازات وتضغط الأنسجة المحيطة على جذور الأعصاب القريبة من الأسنان العلوية.

لا يعود الألم إلى إصابة أو مرض في الأسنان بحد ذاته، بل هو مزيج من ألم عصبي ناجم عن انضغاط جذور الأعصاب قرب الجيوب الأنفية، وألم مُحال يُشعر به في مكان مختلف عن مكان بدء الألم.

تقع جذور أعصاب الأسنان العلوية والفك بالقرب من الجيوب الأنفية، وعندما تلتهب الجيوب تتورم الأنسجة وتضغط على هذه الأعصاب، مما يسبب ألمًا في الأسنان العلوية والفك، وتكون الأسنان الخلفية العلوية أكثر تأثرًا عادة.

في بعض الحالات، يمتد الألم إلى الأسنان والفك السفليين بسبب شبكة الأعصاب التي تربط الفكين، ويُوصف غالبًا بأنه وخز حاد يشبه ألم خراج الأسنان.

طرق العلاج والتخفيف من الألم المرتبط بالجيوب الأنفية

علاج ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية يتطلب معالجة الالتهاب نفسه لا علاج الأسنان وحده، فخفض الضغط على جذور الأعصاب في الفك العلوي يساعد في تخفيف الألم بسرعة.

تدابير منزلية لتخفيف الأعراض

يمكن علاج معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية في المنزل، خصوصًا المرتبطة بالالتهابات الأنفية التحسسية والحساسية الموسمية.

الترطيب بشرب كميات كافية من السوائل يساعد في الحفاظ على رطوبة الأغشية الأنفية وتخفيف سماكة المخاط.

وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الأنف والعيون لمدة 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات يوميًا قد يساعد في تخفيف آلام الجيوب الأنفية.

استخدام أجهزة ترطيب الجو في الغرفة يوفر هواءً رطبًا، ما يساعد في تخفيف الإفرازات وفتح الممرات الأنفية.

غسل الأنف بمحلول ملحي يخفف التورم ويقلل الاحتقان عن طريق سحب الماء من الأنسجة الملتهبة.

إذا استمر الألم أو تفاقمت الأعراض، أو ظهرت حُمّى أو صعوبات في التنفس، فاستشر مقدم الرعاية الصحية لتقييم الحاجة لعلاج إضافي أو فحص للجيوب الأنفية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على