ابدأ الشتاء بتغيير عاداتك الغذائية لتصبح الوجبات أثقل والمشروبات أدفأ، ويبدأ الجسم بطلب مكونات تشعره بالثبات والسكينة بدلًا من المكونات الخفيفة والباردة، ويمكن من مكونات بسيطة موجودة في كل مطبخ صنع مشروبات صحية تمنحك دفئاً واستقراراً.
كيف يدعم الكركم والسكر البني والفلفل الأسود الصحة في الشتاء؟
يمكن لدمج هذه المكونات معاً أن يلبي احتياجاتنا في الشتاء، فالكركم يمنح الطعام لوناً دافئاً ويخفف من ثقل الوجبات الدسمة، أما الفلفل الأسود فيضفي نكهة مميزة تنشط الجسم عندما يبرد الهواء، ويُضفي السكر البني حلاوة متوازنة وتذوب عند التسخين ليضفي دفئاً أعمق.
يُبقيك الكركم دافئاً تدريجيًا بعد الوجبة، وهو دفء لا يسبب حرقاً بل يهدئ الأعصاب، بينما يساعد الفلفل الأسود على امتصاص الكركمين ويخفف السكر البني من حدة الحرارة ويضفي دفئاً أعمق.
تحسين الهضم في فصل الشتاء
تميل أطعمة الشتاء إلى أن تكون دسمة ومشبعة، لذلك يحتاج الهضم إلى دعم، وتساعد خصائص الكركم المضادة للأكسدة على تخفيف الشعور بثقل الوجبات، بينما يُحفز الفلفل الأسود عملية الهضم بتشجيع المعدة على أداء وظيفتها بسلاسة، ويُضفي السكر البني نكهة متوازنة وغالباً ما يُتناول بكميات صغيرة بعد الوجبات لأنه يساعد على استقرار الطعام في المعدة.
تعزيز المناعة في الشتاء
غالباً ما يصاحب الطقس البارد أعراض مثل الزكام والتهاب الحلق، ويلعب الكركم دوراً هاماً في دعم الجهاز المناعي عند استخدامه باستمرار في الطبخ اليومي، فيما يعزز الفلفل الأسود من فعالية الكركم ويملك خصائص وقائية، أما دبس السكر فهو يوفر معادن نادرة تساعد الجسم على الشعور بالراحة عند انخفاض الحرارة.
السيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الطعام
يؤدي الطقس البارد إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام وتناول وجبات خفيفة عشوائية، ويمكن للمشروبات المصنوعة من هذا المزيج الثلاثي أن تساعد في تهدئة هذه الرغبة، حيث يؤثر الكركم والفلفل معاً على شعور الجسم بالشبع بعد الوجبة، وتضيف كمية قليلة من السكر البني شعوراً بالراحة دون الاعتماد على السكر المكرر، وهذا المزيج يجعل الأطعمة والمشروبات أكثر إشباعاً فلا يشتد الشعور بالجوع بين الوجبات.
وصفة مشروب شتوي باستخدام الكركم والسكر البني والفلفل الأسود
سخن كوباً واحداً من الحليب أو الماء على نار هادئة، ثم أضف نصف ملعقة صغيرة من الكركم وقلبه جيداً، ثم أضف رشة صغيرة من الفلفل الأسود المطحون واتركه قليلاً، ثم أطفئ النار وأذب السكر البني فيه وتناوله ببطء وهو دافئ، ويفضل تناوله بعد العشاء حيث يكون الطقس أكثر برودة ليلًا ويحتاج الهضم إلى دفعة لطيفة.



