ذات صلة

اخبار متفرقة

بدء تطبيق المرحلة النهائية من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من 1 يناير 2026

تبدأ الوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تطبيق المرحلة الخامسة...

حريق في منتجع تزلج بسويسرا يخلف قتلى ومصابين

أعلنت الشرطة السويسرية أن عدداً من الأشخاص لقوا حتفهم...

دراسة: 58% يؤيدون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج موسيقى لفنانين راحلين، ومن أبرزهم مايكل جاكسون

نتائج الاستطلاع وتوجه الجمهور أظهرت نتائج دراسة حديثة نفذتها الأوركسترا...

الحياة الصحية ليست صعبة.. خطوات بسيطة لتحقيق صحة أفضل في 2026

ابدأ بتحسين عاداتك الغذائية في العام الجديد عبر اختيار...

أطعمة ومشروبات ينبغي تفاديها في فصل الشتاء للوقاية من نزلات البرد والسعال

التغذية والوقاية في الشتاء تؤثر التغييرات الغذائية في الوقاية من...

كيف نفهم مراحل نمو الطفل والعوامل المؤثرة فيه؟

علامات بداية مرحلة النمو السريع

يبدأ النمو لدى الأطفال كعملية بيولوجية معقدة تقودها التفاعلات بين الهرمونات والعوامل الوراثية والتغذية والصحة العامة. يتوقف النمو تدريجيًا مع نضوج العظام وانغلاق صفائح النمو في نهاياتها.

تبدأ الطفرة لدى الفتيات عادة بين التاسعة والثالثة عشر عامًا، بينما تبدأ لدى الأولاد غالبًا بين العاشرة والرابعة عشرة. وتتشدد خلال هذه الفترة نشاطات هرمونات الغدة النخامية وتفرز كميات أعلى من هرمون النمو، إلى جانب الهرمونات الجنسية التي تحفز تكوين العظام والعضلات. يمكن أن يزداد طول الطفل بمعدل من 7 إلى 10 سنتيمترات سنويًا خلال هذه الفترة، ما يجعل بعض المراهقين يحققون فرقًا ملحوظًا في القامة خلال فترة زمنية وجيزة.

إنّ هذه المرحلة قد تقود إلى فروق ملحوظة في الطول بين أقرانهم خلال فترة قصيرة من الزمن. وتظل هذه الفترة حساسة للتحكم في نمط الحياة والتغذية والصحة العامة لضمان مسار نمو صحي ومتوازن.

متى يتوقف الأطفال عن النمو فعليًا؟

تنتهي القامة عادة عند الفتيات بين 16 و18 عامًا، بينما يستمر الأمر لدى الأولاد حتى 18 إلى 21 عامًا في بعض الحالات. يعتمد التوقيت بشكل كبير على موعد البلوغ؛ فكلما بدأ مبكرًا انتهى النمو مبكرًا والعكس صحيح.

بعد بلوغ النضوج الكامل، تُغلق صفائح النمو في العظام وتوقف التمدد الطولي نهائيًا. قد يواصل بعض الأولاد الذين تأخر بلوغهم النمو حتى نحو 22 عامًا كجزء من النطاق الطبيعي إذا لم تُغلق الصفائح بعد، وفق الفحوص الهرمونية والعظمية.

العوامل المؤثرة في استمرار النمو

تؤثر الوراثة بصورة كبيرة في طول النهاية، وغالبًا ما يقترب طول الطفل من متوسط طول الوالدين. كما يلعب التغذية دورًا حاسمًا؛ فالنظام الغذائي الغني بالبروتينات والمعادن مثل الزنك والكالسيوم وفيتامين D يساعد في بناء العظام والعضلات.

يعزز النوم الجيد النمو الصحي؛ فهرمون النمو يُفرَز بشكل أقوى أثناء النوم العميق، لذا فإن قلة النوم المزمنة قد تؤثر سلبًا في الطول النهائي. كما يساهم النشاط البدني بشكل فعال، خاصة السباحة والقفز وتمارين التمدد، في تحسين وضعية الجسم وتقوية العضلات الداعمة للعظام.

تؤثر أمراض الغدة الدرقية واضطرابات الغدة النخامية في معدل النمو؛ فقد تؤخر أو تعجل انتهاء النمو في بعض الحالات.

متى يجب القلق أو استشارة الطبيب؟

ينبغي استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي الغدد إذا لم يزد طول الطفل لسنتين متتاليتين أو تفوق أقرانه بشكل واضح. قد يطلب الطبيب فحص عمر العظام بالأشعة إلى جانب فحوصات لهرمون النمو وهرمونات الغدة الدرقية.

هل يمكن تحفيز النمو بعد التوقف؟

يتوقف الطول فعليًا عند إغلاق صفائح النمو، ولا يمكن لأي مكمل غذائي أو دواء أن يعيد فتحها. لكن قبل الإغلاق، يمكن دعم النمو بتغذية متوازنة ونوم كافٍ ومتابعة طبية لضمان مرور كل مرحلة بسلاسة دون تأخير أو خلل.

يُشير الواقع إلى أن حقن هرمون النمو أو المكملات المعجزة لزيادة الطول بعد البلوغ ليست علمية وقد تضر أكثر مما تفيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على