ذات صلة

اخبار متفرقة

للوصول إلى توحيد لون البشرة، استخدمي ماسك البنجر

يعزز البنجر إنتاج الكولاجين بفضل احتوائه على فيتامين ج،...

في ليلة رأس السنة.. سيرين عبد النور تخطف الأنظار بإطلالتها|شاهد

أطلت سيرين عبد النور في ليلة رأس السنة بإطلالة...

تستيقظ متعباً أو مصاباً بالصداع .. نصائح لأفضل وضعيات نوم صحيحة

افضل وضعية نوم ابدأ بوضعية النوم على الظهر أو الجانب...

كيف تفرق بين آلام انتفاخ البطن والتهاب الزائدة الدودية؟

كيف يظهر ألم الزائدة الدودية؟ يبدأ ألم الزائدة الدودية غالباً...

من مطبخك.. مشروب من ثلاثة مكونات يدعم الهضم ويعزز المناعة

استمتع بالشتاء حين تتغير العادات الغذائية نحو وجبات أثقل...

بعد مرور ست سنوات.. هل ما زال كورونا يشكل خطرًا في شتاء 2026؟

مرّت نحو ست سنوات منذ إعلان منظمة الصحة العالمية أن كورونا وباء عالمي في عام 2020، وعلى الرغم من أن الوباء لم يعد حالة طوارئ صحية عامة، إلا أنه لا يزال بإمكانه إرهاق الأشخاص الأكثر ضعفاً.

وفق تقرير نشرته نيوزويك، يتضح أن فيروس كورونا ما زال يتطور ويتبدل ضمن عائلة أوميكرون التي كانت معنا لسنوات، وهو حاضر الآن بشكل متغير يحافظ على قدرته على الانتشار مع اختلاف في شدة الأعراض بين المصابين.

إحصائيات وأرقام

كان من المتوقع وفق مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC أنه بين 1 أكتوبر 2024 و27 سبتمبر 2025 سيكون هناك ما بين 14.1 مليون و20.7 مليون مريض COVID-19، بينما يرى الخبراء أن متغيرات أوميكرون ستزداد تداولًا في عام 2026.

يقول الدكتور ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي الأميركي، إن جميع متغيرات كوفيد-19 المتداولة حاليًا هي جزء من عائلة أوميكرون التي ظلت معنا لسنوات حتى الآن.

يوضح الدكتور توماس روسو، أستاذ ورئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بوفالو، أن أحدث البديل المنحدر من عائلة أوميكرون، الذي يُسمّى ستراتوس، يبدو أنه أكثر مناعة من معالجاته، ما يمنحه قدرة على السيطرة على الانتشار رغم أن المناعة الناتجة عن العدوى السابقة أو التطعيم ليست كاملة.

هل ستكون هناك زيادة في الحالات في عام 2026؟

يكشف شافنر أنه يتوقع أن فيروسات كوفيد-19 الحالية ستستمر في التسبب بأمراض خفيفة هذا الشتاء، إضافة إلى وجود أمراض شديدة، وأن هناك ارتفاعًا في حالات الدخول إلى المستشفيات ما يشير إلى بداية زيادة الشتاء المتوقعة.

ويضيف أن الفيروس يتحور داخل عائلة أوميكرون، ولحسن الحظ لم يظهر حتى الآن متغير جديد بشكل كبير على الساحة الدولية لسنوات، ويعتقد أنه في مرحلة ما، ربما هذا الشتاء، سينشأ متغير جديد إما أكثر عدوى من XFG، أو أفضل في التهرب من المناعة الموجودة، أو مزيج من الاثنين. كما يؤكد أن التطعيم له تأثير على معدلات دخول المستشفيات بسبب كوفيد-19، وفي ظل الارتفاع الحالي في المستشفيات المرتبطة بكوفيد-19، لا يوجد شيء تقريبًا يمنع التطعيم.

ويتابع أن لقاح كوفيد ما يزال يحمي من الأمراض الشديدة، وللأسف لا يزال غير مستخدم بشكل كاف بين السكان، على الرغم من أن اللقاح ليس كامل الوقاية من العدوى، إلا أنه جيد جدًا في تقليل فرص الدخول المستشفى أو الوفاة.

هل يجب أن يكون الأميركيون قلقين بشأن كورونا في عام 2026؟

يحث شافنر الأميركيين على إدراك خطورة مرض كوفيد-19 واحترامها، وخاصة كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة أو نقص في المناعة أو الحوامل، على الاستفادة من اللقاح قريباً.

ويؤكد أن المرض ما يزال احتمالًا قاتلًا، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفترة طويلة، ويمكن أن يحدث حتى للأشخاص غير المصنفين ضمن فئات الخطر العالية، لذا يبقى التطعيم عاملاً رئيسيًا في تقليل مخاطر الدخول إلى المستشفى أو الوفاة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على