ذات صلة

اخبار متفرقة

سباق الجيجاوات.. رحلة xAI نحو أقوى بنية حوسبة في العالم

استحوذت شركة xAI، شركة الذكاء الاصطناعي التي أسسها إيلون...

تقرير: قد تتبوّأ آبل مكانةً رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2026

تخطّت آبل مسارها في الذكاء الاصطناعي بإطلاق Apple Intelligence...

مي عمر تثير جدلاً بإطلالة جريئة بمناسبة رأس السنة

نشرت الفنانة مي عمر عبر حسابها الرسمي على إنستجرام...

ثلاث إرشادات مهمة: تعديل وضعية النوم قد يخفف الألم ويعزز راحتك.

ألم الرقبة يُفضل النوم بدون وسادة أو باستخدام وسادة مسطحة...

أسباب احتباس الماء في الجسم وطرق علاجه

يتلخص احتباس الماء في تراكم السوائل في جزء من...

تحذيرات من انخفاض كبير فى سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية بسبب نقص الرامات

أدى الطلب المتزايد على تطوير بنية الذكاء الاصطناعي إلى ضغوط كبيرة على مصنعي مكونات الكمبيوتر، وهو ما يظهر تأثيره حتى في قطاع الذاكرة الذي يواجه تحديات محتملة نتيجة هذه الضغوط.

وتتوقع IDC، في أسوأ سيناريو محتمل، انخفاض شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية بنسبة تصل إلى 8.9% في عام 2026 بسبب ارتفاع تكلفة الذاكرة.

وتشير IDC إلى أن المسار لم يعد يعتمد على توسيع استخدام DRAM و NAND التقليديتين المستخدمتين في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الاستهلاكية، بل تحولت أعداد من شركات تصنيع الذاكرة إلى إنتاج موارد للذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات، مثل ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة DDR5 عالية السعة.

التأثير على الأسعار والسوق

استمر ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي في وصوله إلى مصانع أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وهو ما دفع الشركات إلى رفع أسعار منتجاتها لتغطية زيادة التكاليف. وكشفت أمثلة مثل Framework عن رفع أسعار بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة ومكوناتها، مع توقع بأن تشهد الأشهر القادمة ارتفاعاً إضافياً في التكاليف والأسعار بنسبة قد تبلغ 6 إلى 8 بالمئة في 2026 إذا تحققت أسوأ التوقعات.

وتُعد هذه الأزمة في RAM مناسبة للسخرية لأنها تقود إلى وضع يتناقض مع فكرة بيع ما يسمى “أجهزة الكمبيوتر الذكية” التي يفترض أن ترفع وتيرة خروج الصناعة من الركود بعد الجائحة، لكنها في الواقع تجعل الأجهزة التي تتطلب سعة ذاكرة أعلى أكثر عرضة لتأثيرات صناعة الذكاء الاصطناعي نفسها. كما تتوقع IDC أن ترتفع أسعار الهواتف الذكية المتوسطة إلى المرتفعة بنسبة تتراوح بين 6 و8 بالمئة، وأن تقل شحناتها بنحو يصل إلى 5.2%.

تقييم الوضع من قبل الشركات الكبرى

بحسب IDC، تستطيع شركات مثل أبل وسامسونج، اللتان تمتلكان سيولة فائضة واتفاقيات توريد طويلة الأجل، تجاوز ارتفاع RAM والحفاظ على استقرار الأسعار لمدة عام أو عامين، بينما يبدو الوضع على المدى القريب أكثر تكلفة وأكثر جرأة بالنسبة لبقية الشركات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على