ذات صلة

اخبار متفرقة

عشبة سرية.. لتحقيق حواجب ورموش كثيفة خلال سبعة أيام

وصفة القرنفل للحصول على حواجب ورموش كثيفة خلال 7...

طريقة تقطيع البصل قد تغيّر طعم الطعام تماماً.. السر الذي يجهله الكثيرون

طرق التقطيع وتأثيرها على النكهة يتكسر عند تقطيع البصل الخلايا،...

كنز من الفوائد: ما الذي يحدث لجسمك عند تناول منقوع الحمص؟

يعزز الحمص الشعور بالشبع بفضل أليافه الغنية، مما يساعد...

منظمة الصحة العالمية: مسحات اللسان طريقة جديدة لتشخيص السل فى أقل من ساعة

تمثل منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي لمكافحة السل...

بعد رمضان وكحك العيد.. ثمانية خطوات لإنقاص الوزن

ابدأ بتقييم استهلاكك خلال رمضان والعيد وتحديد الأطعمة والمشروبات...

تحذيرات من انخفاض كبير فى سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية بسبب نقص الرامات

أدى الطلب المتزايد على تطوير بنية الذكاء الاصطناعي إلى ضغوط كبيرة على مصنعي مكونات الكمبيوتر، وهو ما يظهر تأثيره حتى في قطاع الذاكرة الذي يواجه تحديات محتملة نتيجة هذه الضغوط.

وتتوقع IDC، في أسوأ سيناريو محتمل، انخفاض شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية بنسبة تصل إلى 8.9% في عام 2026 بسبب ارتفاع تكلفة الذاكرة.

وتشير IDC إلى أن المسار لم يعد يعتمد على توسيع استخدام DRAM و NAND التقليديتين المستخدمتين في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الاستهلاكية، بل تحولت أعداد من شركات تصنيع الذاكرة إلى إنتاج موارد للذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات، مثل ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة DDR5 عالية السعة.

التأثير على الأسعار والسوق

استمر ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي في وصوله إلى مصانع أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وهو ما دفع الشركات إلى رفع أسعار منتجاتها لتغطية زيادة التكاليف. وكشفت أمثلة مثل Framework عن رفع أسعار بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة ومكوناتها، مع توقع بأن تشهد الأشهر القادمة ارتفاعاً إضافياً في التكاليف والأسعار بنسبة قد تبلغ 6 إلى 8 بالمئة في 2026 إذا تحققت أسوأ التوقعات.

وتُعد هذه الأزمة في RAM مناسبة للسخرية لأنها تقود إلى وضع يتناقض مع فكرة بيع ما يسمى “أجهزة الكمبيوتر الذكية” التي يفترض أن ترفع وتيرة خروج الصناعة من الركود بعد الجائحة، لكنها في الواقع تجعل الأجهزة التي تتطلب سعة ذاكرة أعلى أكثر عرضة لتأثيرات صناعة الذكاء الاصطناعي نفسها. كما تتوقع IDC أن ترتفع أسعار الهواتف الذكية المتوسطة إلى المرتفعة بنسبة تتراوح بين 6 و8 بالمئة، وأن تقل شحناتها بنحو يصل إلى 5.2%.

تقييم الوضع من قبل الشركات الكبرى

بحسب IDC، تستطيع شركات مثل أبل وسامسونج، اللتان تمتلكان سيولة فائضة واتفاقيات توريد طويلة الأجل، تجاوز ارتفاع RAM والحفاظ على استقرار الأسعار لمدة عام أو عامين، بينما يبدو الوضع على المدى القريب أكثر تكلفة وأكثر جرأة بالنسبة لبقية الشركات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على