ذات صلة

اخبار متفرقة

أهم 5 ميزات طرحتها آبل هذا العام

أبرزت آبل في عام 2025 تركيزًا واضحًا على الدمج...

عام الفشل الفضائي: لماذا تعثرت الصواريخ في عام 2025؟

تسجل عام 2025 معدلات مرتفعة بشكل غير عادي من...

الطريقة المختلفة والجميلة لإعداد كب كيك البرتقال

المكونات استخدمي كوب ونصف دقيق منخول، ونصف كوب سكر أبيض،...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول البطاطا الحلوة؟

يساعد فيتامين B6 الموجود في البطاطا الحلوة في تنظيم...

كيف نفهم مراحل نمو الطفل والعوامل المؤثرة فيه؟

علامات بداية مرحلة النمو السريع يبدأ النمو لدى الأطفال كعملية...

بعد مرور ست سنوات.. هل ما زال كورونا يشكل خطراً في شتاء 2026؟

اعتبرت منظمة الصحة العالمية كورونا وباءً عالمياً في عام 2020، وعلى الرغم من أن حالة الطوارئ الصحية العامة لم تعد قائمة، فالكوفيد لا يزال يؤثر على الأكثر ضعفاً.

أوضح تقرير موقع نيوز ويك أن الارتفاع الحالي في الولايات المتحدة جزء من نمط شتوي معتاد، كما يبين كيف يمكن أن يتطور الفيروس في عام 2026 وما الأعراض التي يجب البحث عنها، وهل ينبغي على الأميركيين القلق بشأن الفيروس.

أشار إلى أن بعض المصابين يظهر عليهم أعراض خفيفة، بينما يعاني آخرون من أعراض أشد قد تستلزم الدخول إلى المستشفى.

قدر مركز السيطرة على الأمراض سابقاً أنه بين 1 أكتوبر 2024 و27 سبتمبر 2025 سيكون هناك ما بين 14.1 مليون و20.7 مليون حالة كوفيد-19.

ويرى الخبراء أن متغيرات أوميكرون ستظل أكثر شيوعاً في عام 2026.

وصف الدكتور ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي، بأن المتغيرات المتداولة حالياً هي جزء من عائلة أوميكرون وتظل معنا لسنوات.

ويبدو أن المتغير الجديد من عائلة أوميكرون، الذي يشار إليه بسترَاتوس، يبدو أكثر قدرة على مقاومة العلاجات، ما يمنحه قدرة على الانتشار بسبب أن المناعة الناتجة عن العدوى السابقة أو التطعيم ليست كاملة.

هل ستكون هناك زيادة في الحالات في عام 2026؟

يتوقع شافنر أن سلالات كوفيد-19 الحالية ستستمر في التسبب بأمراض خفيفة هذا الشتاء، إضافة إلى وجود أمراض شديدة، مع ارتفاع في الدخول إلى المستشفيات يشير إلى بداية الزيادة الموسمية المتوقعة.

ويؤكد أن الفيروس يتحور ضمن عائلة أوميكرون، ورغم أن التطورات الكبرى لم تظهر على الساحة الدولية لسنوات، إلا أنه من المحتمل أن يظهر متغير جديد في أحد الشتاءات القادمة قد يكون أكثر عدوى أو أكثر قدرة على التهرب من المناعة، أو كلاهما.

وبصرف النظر عن التغيرات في الفيروس، يظل التطعيم له تأثير على معدلات الدخول إلى المستشفى، وفي ظل الارتفاع الحالي في المستشفيات بسبب كوفيد-19 لا يزال التطعيم يحمي من الأمراض الشديدة، رغم أن اللقاح لا يمنع العدوى بشكل كامل، ولكنه يقلل بشكل كبير من خطر الدخول إلى المستشفى والوفاة.

هل يجب أن يقلق الأمريكيون بشأن كورونا في 2026؟

ويحث شافنر الأمريكيين على إدراك خطورة كوفيد-19 والالتزام بإجراءات الوقاية، خاصة بالنسبة للمسنين أو المصابين بأمراض مزمنة أو من لديهم نقص مناعة أو الحوامل، على أن يساعدوا في الاستفادة من اللقاح في أقرب وقت.

ويضيف أن كوفيد-19 ما يزال مرضاً قد يودي بالحياة، خصوصاً لمن لديهم عوامل خطر، كما يمكن أن يصيب أي شخص، لذا تبقى اللقاحات والوقاية مهمة للجميع بما في ذلك الشباب الأصحاء الذين قد يواجهون مخاطر غير متوقعة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على