ذات صلة

اخبار متفرقة

بالبيجامة.. هنا الزاهد رفقة عائلتها تحتفل بقدوم 2026

نشرت الفنانة هنا الزاهد صورًا جديدة عبر حسابها على...

مي عمر تثير الجدل بإطلالة جريئة خلال رأس السنة

ظهرت مي عمر بإطلالة ملفتة وجريئة، مرتدية فستاناً أحمر...

سبع خطوات للوقاية من حصوات الكلى

ينصح الدكتور ديباك كومار شيترالي، استشاري أول في أمراض...

بعد مرور 6 سنوات، هل ما زال كورونا يشكل خطراً في شتاء 2026؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية منذ نحو ست سنوات أن...

أسباب احتباس الماء في الجسم وطرق علاجه

يُعرَف احتباس الماء بأنه تراكم السوائل في جزء من...

خليك لطيف مع نفسك.. روشتة من 7 نصائح لتعزيز صحتك النفسية في عام 2026

أهم النصائح لصحتك النفسية فى العام الجديد

خصص وقتاً للراحة والاستجمام فاللعب ليس حكرًا على الأطفال وهو يخفف التوتر ويزيد التفاؤل والقدرة على التكيّف، فاحرصوا على أن تشاركوا العائلة في ألعاب بسيطة ومسلية كالرقص مع الأطفال، أو بناء أشكال من مكعبات الليغو، أو الغناء كاريوكي، أو أي نشاط مرح آخر، وتجنبوا التفكير في الإنتاجية خلال هذه اللحظات.

حرّك جسدك بمختلف أنواع الحركة فالمشي، والرقص، واليوغا، وركوب الدراجة، وكل نشاط بدني يفيد الصحة النفسية، وتظهر الدراسات أن ممارسة أي نوع من التمارين ترتبط بتحسن المزاج والصحة النفسية بشكل واضح بحسب تقييم المشاركين، بينما ينصح الخبراء بمعدل نحو 45 دقيقة من الحركة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً، كما أن النوم يتحسن مع الانتظام في التمارين حتى لو كانت فترات قصيرة من التمارين اليومية تساعد في تنظيم الجهاز العصبي.

اجعل النوم أولوية فالنوم يلعب دوراً رئيسياً في إدارة التوتر، وتبيّن أن قلة النوم تزيد مخاطر العديد من الأمراض بما فيها الاكتئاب، لذا التزموا بمواعيد نوم ثابتة، حافظوا على غرفة نوم باردة ومظلمة وهادئة، وقللوا من التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي والأخبار قبل النوم.

قلل استهلاكك للضجيج الإعلامي والثقافة الاستهلاكية؛ فالتقليل من الأخبار ووسائل التواصل والضوضاء والوقت أمام الشاشات يخفف التوتر ويساعد على صفاء الذهن، فحدّدوا عددًا معيّناً من المقالات الإخبارية اليومية، واضعوا وقتاً ثابتاً لتصفح المحتوى، وربما فكروا في أخذ فترات بلا أجهزة إلكترونية لبضع ساعات أو لليلة كاملة.

مارس الوعي باللحظة الحاضرة للحفاظ على التركيز والراحة الذهنية، وعند الإحساس بالإرهاق اجعل عالمك أصغر بعض الشيء في تلك اللحظة، وخذوا أموركم يوماً بيوم أو ساعة بساعة واطرحوا على أنفسكم سؤالاً واحداً: ما الإجراء الصحيح التالي الذي يجب أن أتخذه؟ تخلَّ عن القلق من نهاية الأمور وتحرَّر من عبء التعامل مع كل شيء الآن، وركّزوا على اللحظة الحالية ثم على ما يليها.

خصص لنفسك وقتاً يومياً يساعدك على الشدّ من الأزرار الهادئة وسط الانشغال—قد تكون نزهة قصيرة خلال استراحة الغداء، أو فنجان قهوة صباحي وعي أثناء الاستمتاع به. دع يومك يتكيف مع احتياجاتك وتأكد أن هذا الوقت يساعدك على تهدئة نفسك واستعادة توازنك وتذكّر أنك تختار هذه اللحظة لاستعادة التركيز.

كن لطيفاً مع نفسك فالصوت الداخلي النقدي يرفع مستوى التوتر ويقلل من السعادة، فبدلاً من النقد استخدم صوتاً أكثر لطفاً وتعاطفاً مع ذاتك، فالتعاطف مع النفس يعزز السعادة المرتبطة بالهدف والمعنى في الحياة، وعندما تواجه الفشل احرص على أن تخاطب نفسك بلطف وتؤمن أنك قادر على الإنجاز، فالتعاطف مع الذات يحفّز على بذل الجهد والاستمرار.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على