أهم النصائح لصحتك النفسية في العام الجديد
خصص وقتًا للراحة والاستجمام
خصص وقتًا للراحة والاستجمام، فاللعب ليس حكرًا على الأطفال وهو مفيد لتخفيف التوتر وزيادة التفاؤل والقدرة على التكيّف. كما تُبيّن الدراسات أن اللعب يحسن الصحة النفسية ويعمل كأداة فعالة لتنظيم المشاعر. اختر نشاطًا مرحًا مع العائلة أو الأصدقاء مثل الرقص مع الأطفال، أو البناء بمكعبات الليجو، أو الغناء، واستمتع بالوقت بعيدًا قدر الإمكان عن العالم الرقمي.
حرّكوا أجسامكم
مارسوا الحركة بشكل منتظم، فالرقص واليوغا وركوب الدراجة والمشي الطويل أو رفع الأثقال ترفع السعادة العامة وتدعم الرفاهية. وتشير مراجعة عام 2018 شملت أكثر من 1.2 مليون بالغ إلى ارتباط التمرين بتحسن الصحة النفسية وفق تقييم المشاركين. تقترح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن المعدل الأمثل هو 45 دقيقة من الحركة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، لكن حتى فترات قصيرة من النشاط تعزز صحة الدماغ وتحسن المزاج وتنظم الجهاز العصبي وتدعم النوم.
اجعل النوم أولوية
اجعل النوم أولوية، فله دور حاسم في إدارة التوتر. وتبين الأبحاث أن قلة النوم تزيد مخاطر أمراض عدة منها الاكتئاب. لتحقيق نوم جيد التزم بموعد نوم ثابت، واحرص على غرفة نوم باردة ومظلمة وهادئة، وتجنب المحتوى المثير قبل النوم مثل وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار والمحتوى المحفز.
قلّل استهلاكك
قلّل استهلاكك من المحتوى والضجيج الإعلامي لتقليل الإرهاق الذهني. تقترح الدكتورة فالنتينا أوجاريان تقليل الأخبار وتقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقليل كمية المعلومات والضوضاء ووقتك أمام الشاشات. ضع حدًا أقصى لمتابعة المقالات الإخبارية يوميًا، أو حدد وقتًا للتصفح، وربما جرب الابتعاد عن الأجهزة لبضع ساعات أو يوم كامل.
مارس الوعي باللحظة الحاضرة
مارس الوعي باللحظة الحاضرة عندما تشعر بالإرهاق، واجعل عالمك أصغر قليلًا في تلك اللحظة. تقترح الدكتورة أوجاريان أن نتعامل مع يومنا يوماً بيوم أو ساعةً بساعة، ونسأل أنفسنا: ما الإجراء الصحيح التالي الذي ينبغي أن أتخذه؟ تخلَّ عن الرغبة في معرفة كيف ستنتهي الأمور، ودع المستقبل يترتب أموره، وركز فقط على اللحظة الراهنة ثم على اللحظة التالية.
اجعل لنفسك وقتًا يوميًا
خصص وقتًا لنفسك يوميًا يساعدك على التركيز حتى في أكثر الأيام ازدحامًا. قد يكون ذلك نزهةً قصيرة لمدة عشر دقائق خلال استراحة الغداء، أو الاستمتاع بفنجان القهوة الصباحي بوعي. اجعل يومك يتكيف مع احتياجاتك اليومية، لكن اعتبر هذا الوقت فرصة لتهدئة النفس واستعادة التوازن.
كن لطيفًا مع نفسك
اعتمد لطفًا تجاه نفسك بدل النقد المستمر. يواجه الكثير صوتًا داخليًا ناقدًا، لكن هذا الصوت لا يعزز سعادتك بل يزيد التوتر. تقول الدكتورة أوجاريان إن التعاطف مع الذات مصدر لسعادة حقيقية مرتبطة بالمعنى في الحياة. تشير الأبحاث إلى أن مخاطبة النفس بلطف تعزز الاستمرار في المحاولة وتساعد على تحقيق الأهداف. استخدم عبارات لطيفة مع نفسك مثل: “لديك الكثير من المهام، لكنك قادر على إنجازها. أنا أؤمن بك.”



