أهم النصائح لصحتك النفسية في العام الجديد
خصص وقتًا للراحة والاستجمام، فاللعب ليس حكرًا على الأطفال ويقلل التوتر ويزيد التفاؤل والقدرة على التكيّف، كما تُظهر الدراسات أن اللعب يساعد في تنظيم المشاعر؛ اختر أنشطة تبهجك وتجنب الإفراط في العالم الرقمي.
حرّك جسدك فالنشاط البدني يعزز السعادة والرفاهية؛ أظهرت مراجعة شملت أكثر من 1.2 مليون بالغ أن ممارسة أي نوع من التمارين ترتبط بتحسن الصحة النفسية وفق تقييم المشاركين، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بمعدل 45 دقيقة من الحركة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، وحتى فترات قصيرة من النشاط يمكن أن تعزز النوم وتحسّن المزاج وتنظم الجهاز العصبي.
اجعل النوم أولوية، فالنوم يلعب دورًا رئيسيًا في إدارة التوتر، وتبين أن قلة النوم تزيد خطر الإصابة بمختلف الأمراض بما فيها الاكتئاب، بينما تتيح عادات النوم الصحية قسطًا كافيًا من الراحة؛ التزم بموعد نوم ثابت واحرص على غرفة هادئة ومظلمة وباردة وتجنب وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار قبل النوم.
قلل استهلاكك للمحتوى والضوضاء؛ تقليل الأخبار واستخدام وسائل التواصل وتقليل المعلومات والضوضاء والمدة المخصصة للشاشات يساعد في التخفيف من التوتر. حدد سقفًا يوميًا لقراءة الأخبار، واضبط أوقات التصفح، وربما ابتعد عن الأجهزة لبضع ساعات أو ليوم كامل.
مارس الوعي باللحظة الحاضرة؛ مع وفرة المعلومات التي تتلقاها عيناك، يساعدك التركيز على الحاضر في إدارة الحياة. عندما تشعر بالإرهاق اجعل العالم أصغر قليلًا في تلك اللحظة، خذ الأمور يومًا بيوم أو ساعة بساعة واسأل نفسك ما هو الإجراء الصحيح التالي؟ دع المستقبل يتولى ترتيب الأمور وتركّز فقط على اللحظة الراهنة ثم ما يليها.
خصص لنفسك وقتًا يوميًا يساعدك على التركيز والاستعادة، حتى في الأيام المزدحمة. يمكن أن تكون نزهة قصيرة خلال استراحة الغداء أو استمتاعك بفنجان القهوة الصباحي بوعي، واجعل اليوم يتكيف مع احتياجاتك ولكن احرص على أن يكون هذا الوقت مخصّصًا لتهدئتك وإعادة توازنك.
كن لطيفًا مع نفسك؛ قد يعوقك صوت داخلي ناقد لكن الاستبدال بنبرة أكثر تعاطفًا يخفف التوتر. تشير الدراسات إلى أن التعاطف مع الذات مصدر رئيسي للسعادة المرتبطة بالهدف والمعنى في الحياة، فبدل الحديث عن أخطائك وعدم إنجازك اعمل على مخاطبة نفسك بلطف وتأكيد أنك قادر وتثق بنفسك.



