ذات صلة

اخبار متفرقة

عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتمنع الشيخوخة وأخطر الأمراض

مصدر قوي لمضادات الأكسدة تُعد القرفة مصدراً قوياً لمضادات الأكسدة،...

المحافظة على الملابس وتوفير الكهرباء وإصلاح الغسالات: اكتشف فوائد غير متوقعة لماء المطر

توفر مياه الأمطار فرصاً للاستخدام الأمثل في الغسالات والري،...

FDA توافق على علاج جديد لمتلازمة هنتر.. خطوة نحو حماية من مرض نادر

موافقة FDA على دواء جديد لعلاج متلازمة هنتر وافقت FDA...

وزارة الصحة توضح مخاطر الولادة القيصرية بدون سبب طبي

تحذير من التوسع غير المبرر في الولادات القيصرية تحذر وزارة...

الصحة أغلى ما في الدنيا.. طفرة في علاج السكري وأعراض قصور القلب وفوائد العدس

نصائح صحية وخدمات عائلية في تقلبات الطقس هل يزيد جو...

ما هو فيروس ماربورج؟ وما طرق الوقاية والعلاج

يُعتبر مرض فيروس ماربورج مرضاً خطيراً ونادراً، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

ما هو المرض وكيف ينتشر

ينتقل الفيروس عادةً من خلال ملامسة سوائل جسم الخفافيش أو الحيوانات المصابة، ثم يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر عبر ملامسة سوائل الجسم أو الأسطح الملوثة بالفيروس.

ينتمي فيروس ماربورج إلى عائلة فيروسات الإيبولا وهو مرض نزفي يسبب ضررًا للأوعية الدموية ويؤدي إلى النزيف في بعض الحالات.

مدى شيوعه وتاريخه

يُعد المرض نادراً، ولكنه قد يظهر كفاشيات في مناطق أفريقية خلال فترات محددة، حيث تنشأ حالات في جماعات من الناس وتنتشر بين أفراد المجتمع.

أعراض مرض ماربورج

تظهر الأعراض على مرحلتين، تستمر المرحلة الأولى من خمسة إلى سبعة أيام وتشمل الحمى والقشعريرة والصداع الشديد والسعال وآلام العضلات والتهاب الحلق وقد يظهر طفح جلدي قد يكون مصحوباً بمناطق مرتفعة ومسطحة، ثم قد تتحسن الحالة لبضعة أيام قبل أن تعاودها أعراض المرحلة الثانية.

تشمل المرحلة الثانية ألم البطن والصدر والقيء والإسهال والدوخة وفقدان الوزن، وقد يظهر براز دموي أو قيء ونزيف من الأنف أو الفم أو العينين أو المهبل، مع احتمال الارتباك واضطراب الوعي.

كيف تحدث العدوى

تنتشر العدوى عبر الاتصال بسوائل جسم الشخص المصاب أو الحيوان المصاب، وكذلك عبر لمس أسطح أو أشياء ملوثة بالفيروس، وتُعتقد أن الخفافيش والفواكهة المصابة بالحيوان تحمل الفيروسين MARV وRAVV بشكل شائع.

الفئات الأكثر عرضة

يتعرض للخطر بشكل خاص الأشخاص الذين يعملون مع الحيوانات المحتملة حمل الفيروس، والعاملون في المناجم والكهوف أو البيئات التي تعيش فيها خفافيش الفاكهة، بالإضافة إلى الاتّصال الوثيق بشخص مصاب بالفيروس.

العلاج والوقاية

لا يوجد علاج محدد للمرض حتى الآن، لكن يمكن إدارة الأعراض والمضاعفات عبر تقديم الأكسجين والسوائل الوريدية وتخفيف الألم للحفظ على استقرار الحالة.

للوقاية عند الرعاية بمصاب، يجب استخدام معدات الوقاية مثل الكمامات والنظارات الواقية والمئزر والقفازات واتباع إجراءات العزل، مع تجنب لمس سوائل الجسم للمصاب وتفادي ملامسة أشياء قد تكون ملوثة، كما يجب تجنب خفافيش الفاكهة والرئيسيات وموائلها كالكهوف والمناجم، وعدم أكل لحم الحيوانات البرية، ومراقبة حالة الشخص العائد من مناطق تشهد تفشياً لمدة 21 يوماً مع التماس الرعاية الطبية فور ظهور أعراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على