مرض فيروس ماربورج
يُعد مرض فيروس ماربورج مرضًا نادرًا ولكنه شديد الخطورة، قد يؤدي إلى الوفاة.
ينتقل المرض عادة عبر ملامسة سوائل جسم خفافيش الفاكهة المصابة أو الرئيسيات المصابة، كما يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عبر سوائل جسم المصاب أو الأسطح والأجهزة الملوثة.
الأعراض
يتطور المرض على مرحلتين. تبدأ المرحلة الأولى في غضون 5 إلى 7 أيام بارتفاع الحرارة والقشعريرة وصداع شديد، إلى جانب سعال وألم في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق، وقد يظهر طفح جلدي مع مناطق مرتفعة ومسطحة. ثم قد تتحسن الحالة ليوم أو يومين وتدخل المرحلة الثانية بآلام في البطن أو الصدر، قيء، إسهال، دوار وفقدان وزن، وفي بعض الحالات نزيف من الأنف أو الفم أو العينين أو المهبل وارتباك.
من هم الأكثر عرضة
يُعَتَبَر الأشخاص الذين يعملون مع الحيوانات القادرة على حمل الفيروس أو الذين يعملون في الكهوف والمناجم التي تعيش فيها خفافيش الفاكهة، إضافة إلى الاتصالات الوثيقة بشخص مصاب، من الأكثر عرضة للإصابة.
العلاج والوقاية
لا يوجد علاج محدد للقضاء على فيروس ماربورج، لكن يمكن إدارة الأعراض والمضاعفات عبر الرعاية الداعمة مثل توفير السوائل والأكسجين وتسكين الألم والحفاظ على استقرار الحالة.
للوقاية، يجب استخدام معدات الوقاية عند رعاية مريض، مثل الكمامة والنظارات الواقية والمئزر والقفازات، وتجنب لمس سوائل الجسم أو الأسطح الملوثة، وتجنب ملامسة خفافيش الفاكهة والرئيسيات وموائلها، وعدم أكل لحوم الحيوانات البرية. كما ينصح بمراقبة الأعراض لمدة 21 يومًا بعد السفر إلى منطقة تشهد تفشي المرض وطلب الرعاية فور ظهور أي أعراض.



