اعتمد نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف القابلة للذوبان والستيرولات النباتية وبروتين الصويا، فهذه المكونات معًا يمكن أن تخفض LDL بشكل ملحوظ وتقلل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية، وتظهر النتائج أن الانخفاض قد يقارب ما يحققه البعض من الستاتينات في بعض الحالات.
تشير دراسات موثوقة إلى أن انخفاض LDL يمكن أن يصل إلى نحو ثلاثين بالمئة مع هذا النظام، وهو تقارب لما يحققه استخدام الستاتينات في بعض التجارب، كما أن تجربة عشوائية متابعة لمدة ستة أشهر أظهرت أن النظام النباتي المتنوع يخفض LDL بشكل أكبر من النظام التقليدي منخفض الدهون، مع اختلاف النسب حسب الالتزام.
4 تغييرات في نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا واضحًا
يمكن أن يساهم التغيير في نمط الحياة من خلال الدمج بين النظام الغذائي والتمارين والوزن الصحي والإقلاع عن التدخين في تحسن مستويات الدهون، فالمراجعات توصلت إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام وفقدان الوزن والتحكم في عوامل الخطر ترفع مستويات الكوليسترول الجيد وتخفض الكوليسترول الضار وتقلل من مخاطر أمراض القلب.
كما أن التوتر والنوم لهما دور في عملية التمثيل الغذائي للدهون؛ فارتفاع التوتر قد يحفز تغيرات هرمونية تؤثر على الدهون، بينما النوم الجيد يساعد في تنظيم هرمونات الجوع ويقلل الرغبة في الأطعمة العالية الدهون.
بدائل عملية لتعزيز صحة القلب بدون الستاتينات، وتشير الأدلة إلى ما يلي: ابدأ يومك بشوفان أو نخالة الشوفان، وأضف الفاصوليا والعدس والتفاح والكمثرى إلى وجباتك، وأضف بذور الكتان المطحونة إلى الزبادي أو السلطات، واستخدم زيت الزيتون أو زيت الكانولا أو زيت دوار الشمس بدلاً من الزبدة، وتناول حفنة صغيرة من المكسرات يوميًا، وأضف الأفوكادو وغيرها من المنتجات الغنية بالستيرولات النباتية إلى السلطات، ومارس رياضة المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، وأدرج تمارين القوة، وسجّل ما تتناوله في دفتر يوميات، واجمع الحركة المنتظمة وتناول الطعام الواعي، وتجنب المشروبات السكرية والكربوهيدرات المكررة، واحرص على النوم 7-9 ساعات ليلاً، وخفّض التوتر عبر التأمل الهادئ أو اليوغا أو تمارين التنفس، مع دعم الإيقاع البيولوجي اليومي.



