ذات صلة

اخبار متفرقة

من 2007 إلى 2025: مسار تطور أيفون من بدايته وصولاً إلى iPhone 17

بدأت Apple رحلتها مع iPhone بإطلاق الإصدار الأول في...

آلام الدورة الشهرية ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف مبكرًا عن بطانة الرحم المهاجرة

يواجه ملايين النساء ألمًا شهريًا يختلف في شدته بين...

عشرة أطعمة يجب إضافتها إلى نظامك الغذائي لتحسين صحة الكبد

يؤدي الكبد دورًا رئيسيًا في تنقية الدم من السموم...

وصفة اقتصادية: كيفية إعداد البوفتيك الكداب

المقادير استخدم المقادير التالية: نصف كيلو لحمة مفرومة، بصلة كبيرة...

تدرس فرض قيود على قيادة السيارات لمواجهة أزمة الطاقة

توسيع القيود على القيادة في حال تجاوز النفط 120...

أطعمة ملائمة لمريض القلب المصاب بالرجفان الأذيني

يحدث الرجفان الأذيني عندما تفقد ضربات القلب انتظامها في الحجرتين العلويتين، مما يؤدي إلى نبض سريع وغير منتظم ويزيد من عبء العمل على القلب.

وتزداد معه مخاطر السكتة الدماغية ومشاكل قلبية أخرى.

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يعتبر جزءاً هاماً من الإدارة الشائعة للرجفان الأذيني؛ لا يوجد حمية حصرية، لكن من المفيد التركيز على تناول الفواكه والخضروات، البروتينات الخالية من الدهون، الحبوب الكاملة، البقوليات، والمكسرات.

تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول المكسرات ثلاث مرات أسبوعياً أو أكثر يرتبط بانخفاض احتمال النوبات، كما أن النظام النباتي يمكن أن يقلل عوامل الخطر مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري، وبذلك يدعم صحة القلب. لست مضطراً للتحول إلى نباتي بشكل كامل، بل يمكن زيادة كمية النباتات في الوجبات اليومية كخطوة بسيطة وفعالة.

اعتدال في الكافيين والملح

تعتبر المشروبات المحتوية على الكافيين جزءاً من روتين الكثيرين، لكن الإفراط قد يسرّع ضربات القلب. لا تبدو الكافيينات مرتبطة بزيادة خطر الرجفان بشكل واضح، لذا يمكن تناولها باعتدال. أما الملح فالإفراط في تناوله يرفع ضغط الدم ويؤثر على صحة القلب، خاصةً عند ارتفاع ضغط الدم أو وجود مشاكل مثل انقطاع النفس أثناء النوم، فقللوا الملح واستخدموا بدائل خالية من الملح وتجنبوا الأطعمة المصنعة والمالحة كالحساء والبيتزا والوجبات الجاهزة.

أهمية الرطوبة والبوتاسيوم والمغنيسيوم

الجفاف ونقص الإلكتروليتات مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم قد يسببان اضطراباً في نبضات القلب. للحصول على هذه المعادن، اعتمدوا على الفواكه والخضروات، الأسماك، الحبوب الكاملة، البقوليات، والمكسرات، مع شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم. لا حاجة للتركيز على مياه محددة؛ الماء العادي يكفي للحفاظ على الترطيب.

إدارة الوزن ومراقبة السعرات

فقدان الوزن يلعب دوراً محورياً في تقليل حدة الرجفان الأذيني، إذ يقل الالتهاب وتتحسن وظيفة القلب مع التخلص من الوزن الزائد. يمكن متابعة السعرات الحرارية والوجبات اليومية كجزء من هذه الاستراتيجية.

استشارة أخصائي تغذية

يستفيد المصابون بالرجفان الأذيني، خصوصاً مع أمراض أخرى مثل السكري أو عند استعمال أدوية مميعة للدم، من استشارة أخصائي تغذية معتمد. يمكنه وضع خطة وجبات متوازنة تراعي الأدوية والعناصر الغذائية اللازمة لتجنب التداخلات الدوائية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على