ذات صلة

اخبار متفرقة

عصير الموز بالحليب.. اكتشف ما يفعله بجسدك؟

فوائد عصير الموز بالحليب يعزز عصير الموز بالحليب الطاقة والنشاط...

أسرار وطريقة إعداد البساريا المقلية المقرمشة

طريقة عمل البساريا المقلية المقرمشة ابدأ باستخدام المكونات التالية: نصف...

التعب وآلام الجسم وتقلبات المزاج قد تكون علامات على نقص هذا الفيتامين

يشعر الكثير من الأفراد بالتعب المستمر وآلام في الجسم...

غدًا اليوم العالمي للسل لعام 2026: إحصاءات وأرقام حول العدوى

تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسل في 24...

يُسكن الألم ويفيد القلب.. ماذا قالت الدراسات عن فوائد الضحك

منافع الضحك على الصحة والدماغ والقلب تظهر الدراسات أن الضحك...

القطب الشمالي يسخن في صمت.. ذوبان الجليد يهدد استقرار طقس الشتاء على مستوى العالم

تغيرات الصيف وبداية الشتاء في القطب الشمالي

يرصد القمر الصناعي أن عكس الضوء من سطح الجليد بدأ يختفي تدريجيًا، وتوثيق البيانات يتم بعد ذلك لمقارنة النتائج بين أواخر الصيف وبدايات فصل الشتاء. يظهر أن امتداد الجليد البحري أقل من المتوسط في فترات كثيرة، وفي بعض المناطق كان الانخفاض بمئات الآلاف من الكيلومترات المربعة مقارنة بالعام الماضي. وهذا مهم لأن موسم الذوبان لا يتوقف عند سبتمبر، وما يتبقى من الجليد يجب أن يتحمل حتى الشتاء بينما يقل الجليد وتدخله في وضع غير مناسب.

ويقيس العلماء ليس المساحة فحسب بل سماكة الجليد أيضًا، فمعظم الجليد اليوم أصغر حجمًا وأقل سماكةً، ما يجعله أكثر عرضة للكسر وذوبانًا حتى خلال فترات البرودة.

لماذا يؤدي ذوبان الجليد إلى تدفئة المحيط

يقول المركز الوطني للثلوج والجليد إن الجليد البحري يعمل كدرع يعكس جزءًا كبيرًا من ضوء الشمس إلى الفضاء، في حين تمتص المياه المفتوحة أسطح المحيط الداكنة معظم الطاقة الشمسية وتخزن الحرارة قرب السطح. عند ذوبان الجليد، تصبح الحرارة الممتصة من الشمس أقوى في منع تكوّن جليد جديد لاحقًا، وتتشكل حلقة مفرغة ترفع حرارة المياه وتؤدي إلى قلة الجليد، وهو ما يسميه العلماء بظاهرة «تأثير البياض» بشكل بسيط وواضح في البيانات.

هل يحتفظ المحيط المتجمد الشمالي بمزيد من الحرارة؟

نعم، وهذا لا يقتصر على السطح فقط، بل ترتفع درجات حرارة الطبقات العليا من المحيط بشكل تدريجي، وتتركز الحرارة الناتجة عن غازات الاحتباس الحراري في البحر قرب مناطق تكوّن الجليد. حتى مع انخفاض درجات حرارة الهواء في الخريف، يمكن لحرارة المحيط الراكدة أن تؤخر التجمد، وهذا التأخير مهم لأن الجليد المتشكل لاحقًا غالبًا ما يكون أرقّ وأضعف بحلول الربيع.

ماذا يحدث للدوامة القطبية؟

فوق القطب الشمالي، في طبقات الجو العليا، تبقى حلقة من الرياح الباردة محصورة عادة قرب القطب عندما يكون الجو بارداً، وتسمّى الدوامة القطبية. مع ارتفاع حرارة المنطقة وذوبان الجليد، يضعف فرق درجة الحرارة بين القطب وخطوط العرض الأقل، مما قد يخلّ بتوازن الدوامة ويدفعها إلى التمدد والتذبذب.

هل يمكن أن تؤثر التغيرات في القطب الشمالي على طقس الشتاء في المناطق الجنوبية؟

نعم، وفي بعض الأحيان يحدث ذلك، فالدوامة القطبية المضطربة قد تغير مسار التيار النفاث إلى موجات أعمق، مما يحيل الهواء القطبي البارد جنوبًا بينما يتحرك الهواء الدافئ شمالًا في أماكن أخرى. وتُظهر فصول الشتاء السابقة أمثلة على ذلك حين يسبق انخفاض الجليد موجات برد قارس في أوروبا وأمريكا الشمالية، لا يعني ذلك أن كل عام سيشهد طقسًا قاسيًا، لكن الخطر يبدو أكبر حين تتغير أنماط القطب الشمالي بسرعة.

لماذا يراقب العلماء هذا الشتاء عن كثب؟

يراقب العلماء لأن عدة مؤشرات تحاذي بعضها بعضًا، فالجليد البحري منخفض، وحرارة المحيط مرتفعة، وأنماط الجو تبدو غير مستقرة. لا يضمن وجود أحد هذه العوامل شتاءً قاسيًا، لكن تضافرها معًا يثير القلق. ويُحذر الباحثون من استخدام تعبيرات مبالغ فيها لأن الطقس معقد وتتنافس فيه عوامل كثيرة، ومع ذلك فإن تغير أنماط القطب الشمالي بسرعة يظهر عادة في وقت لاحق من الموسم.

ما الذي يختفي مع ذوبان الجليد؟

يختفي الاستقرار، فقد كان الجليد يشكل حاجزًا بين المحيط والهواء ويبطئ التبادل الحراري ويساعد في تثبيت أنماط الطقس. بجفافه يبدأ القطب الشمالي بأن يصبح أكثر استجابة وتقلبًا. ولا يقتصر التغير على أقصى الشمال فحسب، بل ينتشر تدريجيًا وبشكل غير منتظم إلى خارج المنطقة، وتظهر العواقب مع حلول الشتاء حتى وإن لم تتضح فورًا عند ذوبان الجليد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على