ذات صلة

اخبار متفرقة

هل أصبحت سماعات AirPods Max أغلى من حواسيب MacBook؟.. مقارنة تثير الجدل

أثارت مقارنة نشرتها صفحة Apple Hub جدلاً واسعاً بين...

مقارنة شاملة بين AirPods Max وAirPods Max 2: هل تستحق الترقية؟

تعزز AirPods Max حضورها في سوق الأجهزة الصوتية مع...

كيف تؤثر قلة شرب الماء على وظائف الكلى؟ علامات تحذيرية

اشرب الماء بشكل منتظم للحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب...

ما أسباب امتداد مدة العدوى الفيروسية وارتفاع حالات الانتكاس؟

عدوى فيروسية لم تعد قصيرة المدى تشير البيانات إلى أن...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الفراولة يوميًا؟

تعتبر الفراولة من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية وتؤدي تناولها...

الكركم يقي من الالتهاب ويعزز صحة العظام.. أضف الفلفل الأسود لزيادة فعاليته

يُستخدم الكركم تقليديًا لمكافحة مشاكل صحية تخص العظام والمفاصل، إضافة إلى مشكلات الجهاز الهضمي والجلد.

تظل التوابل الذهبية محل تقدير كبير في مدارس الطب الشرقية والغربية، إذ تبين الدراسات العلمية أن مركّبها النشط، الكركمين، يفيد الصحة بالفعل، وهو ما يمنح الكركم لونه البرتقالي النابض بالحياة. الكركمين مضاد للالتهابات وغني بمضادات الأكسدة الذي يلتصق بجزيئات الأكسجين الضارة المعروفة بجذورها الحرة، المرتبطة بأمراض مثل الخرف والشيخوخة المبكرة.

وتوضح المصادر أن جذور الكركم تمتلك خصائص مفيدة تفوق مجرد الكركمين، فإلى جانب الكركمين توجد زيوت أساسية تعرف باسم التورميرونات، التي تتمتع بعدة فوائد منها تقليل الالتهاب والتوتر التأكسدي، إضافة إلى حماية خلايا الأعصاب.

توجد اليوم عدة طرق لتناول الكركم؛ فهناك كبسولات مكملات غذائية، مسحوق جاهز للاستخدام في الطبخ، وجذور الكركم كاملة نيئة جاهزة للتحميص، أو يتم دمجه في عصير معزز للمناعة.

ما أفضل طريقة لتناول الكركم؟

تظهر مشروبات مثل لاتيه الكركم والحليب الذهبي في مقاهي كثيرة نتيجة للتطورات الحديثة في فنون الطهي، كما أن الكركم ليس مجرد مكون أساسي في أنواع الكاري، بل يظهر أيضاً في أنواع الشاي العشبي والعصائر الغنية بالفيتامينات، وقد أثَّر في المقاهي العصرية بإضافته إلى مشروبات قهوة.

تؤكد الوصفات الهندية التقليدية وجود مزيج باسم “هالدي دودهي” أو “الحليب الذهبي” يتكوَّن من الكركم المطحون المطبوخ مع الحليب وتوابل دافئة أخرى، منها الفلفل الأسود.

بغض النظر عن خيارك في تناول الكركم عبر النظام الغذائي وحده أو كأحد المكملات، يبقى العامل الرئيسي هو كمية الكركمين المتاحة بالجسم مدىً بعد الهضم، وهو ما يُعرَف بالتوافر الحيوي. غالباً ما يكون التوافر الحيوي للكركمين ضعيفًا وحده، لكن يمكن تحسينه بإضافته إلى البيبيرين وهو مركب موجود في الفلفل الأسود، فقد ثبت علمياً أنه يزيد الامتصاص بنسبة تصل إلى نحو 2000%.

لذلك قد يتفوق الكركم الطازج على المساحيق من حيث الفوائد الصحية عند تحضيره وتقديمه بشكل صحيح. إذا كنت تعدّ الكركم نيئًا في المنزل، فاحرص على عدم حرقه بالنار العالية أو غليه لفترة طويلة، فهذه الأساليب قد تقلل من مضادات الأكسدة في الجذر وتُفقده بعض زيوته العطرية المفيدة.

هل يمكن تناول الكثير من الكركم؟

يحذر الأطباء من أن الإفراط في مكملات الكركم فائقة القوة قد يسبب تلفًا في الكبد بسبب رد فعل مناعي في هذا العضو.

تشير دراسة حديثة إلى ارتفاع عدد الحالات التي تعاني فشل الكبد بسبب تناول مكمل غذائي من الكركم بين 1995 و2020، كما أن الإفراط قد يسبب الغثيان واضطرابات المعدة نتيجة تحفيز إنتاج حمض المعدة. غالبًا ما تكون الأعراض السلبية نتيجة استخدام المكملات بشكل غير صحيح، مع احتمال حدوث ردود فعل تحسسية أو تداخلات دوائية مع أنواع محددة من الأدوية.

من هم الأشخاص الذين لا ينبغي لهم تناول الكركم؟

ينبغي استشارة الطبيب العام قبل إضافة أي مكملات غذائية أو تعديل النظام الغذائي، خاصة لمن يتناولون أدوية قد تتفاعل مع الكركم مثل أدوية تسييل الدم أو مضادات التخثر، وهذا ينطبق بشكل خاص قبل الخضوع لأي عملية جراحية. يمكن أن يزيد الكركم من خطر النزيف عند استخدامه مع أدوية مثل الوارفرين أو الأسبرين أو أدوية مضادة للتخثر الفموية (DOACs)، كما يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم لذا يجب على المصابين بالسكري أو من يتناولون أدوية مرتبطة مراقبة حالتهم بعناية. كما لا يُنصح به للنساء الحوامل أو المرضعات الذين يَمتنعون عن تناوله، ولمن يعانون حصى في المرارة أو انسداد القناة الصفراوية أو أمراض كبدية.

هل توجد أنواع مختلفة من الكركم؟

ينتمي نبات الكركم، المعروف علميًا باسم Curcuma Longa، إلى عائلة الزنجبيل ويحتاج لدرجات حرارة بين 20 و30 درجة مئوية مع معدلات أمطار سنوية مناسبة لينمو جيدًا.

توجد أنواع كركم مختلفة وفقًا للمناطق الجغرافية، وتختلف أشكال الجذور وألوانها ومستويات الكركمين والزيوت الأساسية في كل صنف. الأكثر استخدامًا هي أصناف “أليبي” و”مدراس”، سُمّيتا نسبةً إلى المناطق الهندية التي نشأتا منها. يتميز صنف أليبي بجذر برتقالي مصفر ونكهة نشطة ويحتوي على نحو 4% من الكركمين و3-5.5% من الزيوت الأساسية، بينما يأتي صنف مدراس بلون أصفر فاتح ويحتوي على حوالي 2% من الكركمين والزيوت الأساسية. وتشير الدراسات إلى أن الكركم الهندي والسريلانكي يميلان إلى إنتاج مستويات أعلى من الكركمين، لذا يفضل البحث عن منتجات من تلك المناطق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على