ذات صلة

اخبار متفرقة

ما الذي يحدث لجسدك عند شرب الماء على الريق في الصباح؟

ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء على الريق صباحًا؟ يبدأ...

6 عوامل صامتة في منزلك تستنزف هرمون الذكورة.. احذر هذه الأشياء

6 عوامل صامتة في منزلك تستنزف هرمون الذكورة تؤثر العوامل...

كيفية تحضير سلطة الرنجة بالبطاطس

مقادير سلطة الرنجة بالبطاطس اخلطي الرنجة مع عصير الليمون والكمون...

أمور قد لا تعرفها عن التهاب السحايا: الأعراض وطرق العلاج واللقاحات

تفشي التهاب السحايا في كينت وربطه بالبؤرة الجامعية أعلنت الجهات...

آثار غير متوقعة للجلوس لمدة 8 ساعات يوميًا على الجهاز الهضمي: نصائح الخبراء

الجلوس الطويل ونمط الحياة الخامل يعتمد الحفاظ على الصحة في...

الحكم بالسجن مدى الحياة على طبيب تخدير فرنسي لإقدامه على تسميم المرضى أثناء الجراحات

الحكم على طبيب تخدير فرنسي بتهمة تسميم المرضى

أدين فريدريك بيشييه، الطبيب الفرنسي المتخصص في التخدير، بالسجن مدى الحياة في ختام محاكمة استمرت أربعة أشهر في مدينة بيزانسون شرق فرنسا.

وتُعد هذه القضية من أكبر قضايا الإهمال الطبي في فرنسا، إذ تبين أن بيشييه أضاف مواد كيميائية مثل كلوريد البوتاسيوم أو الأدرينالين إلى عبوات المحاليل الوريدية التي يخضع لها المرضى، ما أدى إلى توقف القلب أو حدوث نزيف استدعى تدخلاً طارئاً في غرفة العمليات.

وكان بيشييه يحضر عادةً قبل العمليات للتلاعب بأكياس المحاليل، وفي كثير من الحالات كان هو من يقدم الخدمة الطبية، ما مكنه من التظاهر بأنه منقذ المريض.

نفى بيشييه ارتكاب أي جريمة طوال المحاكمة، غير أنه اعترف بأن بعض المرضى قد تعرضوا لتسمم أو مرضوا بسبب الحالات الطبية، على حد قوله، وقال إنه لا يعتبر نفسه سمّاماً وهو ملتزم بقسم أبقراط.

ادعى الادعاء أن الدافع وراء ما حدث كان تشويه سمعة زملائه من أطباء التخدير العاديين، إذ كان يحمل ضغينة تجاههم، واعتبر أن ما يفعله يهدف إلى التفوق على الآخرين وإثبات أنه يملك الحلول دائماً.

بدأ التحقيق لأول مرة قبل ثماني سنوات، عندما شكّت السلطات في تسميم مرضى في عيادتين ببيزانسون بين عامي 2008 و2017، وتبين وجود أنماط غريبة من “الأحداث الضارة الخطيرة” في عيادة سانت فنسنت، حيث كان معدل النوبات القلبية خلال التخدير يفوق المعدل الوطني بشكل كبير.

وأثبتت التحقيقات أن النمط تراجع عندما غادر بيشييه العيادة لفترة للعمل في عيادة أخرى، ثم عادت الحالات عند عودته، وتوقفت الظاهرة تماماً عندما حُظر من ممارسة المهنة عام 2017.

وكانت ساندرا سيمارد، التي تبلغ من العمر 36 عاماً، أول ضحايا بيشييه المعروفة، حيث تعرضت لسكتة قلبية مفاجئة أثناء جراحة في العمود الفقري ونجت بفضل تدخلاته، رغم دخولها في غيبوبة؛ وأظهرت اختبارات أكياس المحلول الوريدي تركيز بوتاسيوم يفوق المتوقع بنحو مئة مرة.

استمرت المحاكمة 15 أسبوعاً، وأقر بيشييه أحياناً بأن بعض المرضى الذين مرضوا أو ماتوا قد تعرضوا للتسمم، لكنه ظلّ ينفي الاتهامات ويؤكد أنه لم يكن فاعلاً لما حدث. أضاف محاموه أن لا دليل قاطع يربطه بالجرائم، وإن شهادته تباينت خلال مجريات المحاكمة.

حددت المحكمة في نهاية المطاف أن بيشييه سيقضي ما لا يقل عن 22 عاماً في السجن، بعدما كان حراً خلال المحاكمة، وبقي أمامه عشرة أيام لتقديم استئناف قد يؤدي إلى محاكمة ثانية خلال نحو عام.

ووفق ادعاء النائب العام، كان زملاؤه يرون أنه يملك حلاً دائماً، وقد بنى لنفسه صورة المنقذ ليجذب إليه زملاءه بشكل غريزي، في حين نفى بيشييه التهم الموجهة إليه، وذكر محاموه أن لا وجود لدليل قاطع يثبت تورطه، مع تباين في شهاداته أمام المحكمة، وفي نهاية المطاف أقر بوجود شخص قام بتسميم المرضى في العيادة لكنه نفى كونه الوسيط الفاعل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على