ذات صلة

اخبار متفرقة

الأمان بالتصميم: خطة مجلس أوروبا لحث شركات التكنولوجيا على حماية النساء

تؤكد توصيات مجلس أوروبا أهمية تبني مفهوم السلامة بالتصميم...

كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص وصولاً إلى إنتاج الفيديو؟

تحول تقنيات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي التوليدي تشهد تقنيات الذكاء...

5 خطوات بسيطة لإزالة روائح المطبخ الكريهة

التنظيف والتعقيم بعد الرنجة والفسيخ في المطبخ ابدأ بإزالة النفايات...

الأمان بالتصميم: خطة مجلس أوروبا لحث شركات التكنولوجيا على حماية النساء

تحول جذري في السياسات التقنية تطلق توصيات مجلس أوروبا إطاراً...

نصيحة مهمة.. لا تشترِ أول آيفون قابل للطي.. اعرف السبب

تقترب آبل من إعلان أول هاتف آيفون قابل للطي وسط ترقّب طويل من المستخدمين، وتأتي هذه الخطوة في سياق سباق تقني يسعى لإعادة تعريف تجربة الهاتف القابل للطي في السوق.

تشير التقارير إلى أن الإصدار الأول لن يكون مثاليًا بل سيحتاج إلى اختبارات وتجربة قبل ظهور الجيل الثاني، فيما تسعى الشركة للوصول إلى شاشة خالية من أي تجاعيد، رغم أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع حتى سبتمبر 2026، وتبرز التحديات التصميمية كأبرز عائق أمام الوصول إلى هذا الهدف.

أهم الأسباب وراء تجنب شراء أول آيفون قابل للطي

تضع آبل معايير صارمة لشاشة الهاتف القابل للطي، لكن الدلائل تشير إلى صعوبات كبيرة في تحقيق شاشة بلا تجاعيد تمامًا، ومع وجود مهلة حتى 2026 يبدو من الصعب الوصول إلى شاشة خالية من العيوب بالكامل، ورغم أن وجود تجاعيد بسيطة قد لا يشكل مشكلة كبرى في بعض المنافسين، يبقى التحدي الأكبر في التصميم غير التقليدي للهاتف.

يظهر أن التصميم يجعل الهاتف أقصر عرضًا عند فتحه، وهو اتجاه غير مألوف في سوق الهواتف القابلة للطي، ورغم أن الفكرة ليست جديدة كليًا، إلا أنها قد لا تحظى بعلاقة قوية مع المستخدمين المعتادين على نسب العرض التقليدية.

من حيث المواصفات الفيزيائية، يُذكر أن الهاتف سيكون أكثر سماكة وأثقل وزنًا من منافسيه، إذ يقال إنه سيبلغ نحو 10 ملم في السمك وقرابة 255 جرامًا في الوزن، مقارنة بنموذج منافس مثل Galaxy Z Fold 7 الذي يقدر نحو 8.9 ملم ووزنه 215 جرامًا، وبذلك سيكون الهاتف متأخرًا عن Galaxy Z Fold 8 المنتظر صدوره في السنة نفسها.

السبب الأهم لتجنب شراء أول آيفون قابل للطي .. منتج تجريبي من الجيل الأول

يوضح التقرير أن الهاتف يمثل نموذجًا تجريبيًا من الجيل الأول، فلا تزال آبل في مرحلة الاختبار، وكل ما يتعلق بالجهاز قابل للتغيير في الأجيال القادمة، فقد يُتخلى عن التصميم العريض للطي، وتُجرى تغييرات في آليات الاستشعار وربما استبدال Touch ID بـ Face ID، إضافةً إلى تغييرات محتملة في إعدادات الكاميرا.

تشير التوقعات إلى أن الهاتف سيعتمد على Touch ID مدمج في زر الطاقة الجانبي بسبب قيود التصميم، كما أن دمج Face ID أو بصمة تحت الشاشة قد يؤثر على المفصلة أو يزيد من سماكة الهاتف، وهو ما دفع إلى اعتماد هذا الحل المؤقت.

من المتوقع أن تحتوي كل من الشاشة الخارجية والداخلية على كاميرات أمامية مثقوبة، وهو اتجاه يتماشى مع خطط آبل لسلسلة iPhone 18، لكن التوقعات تشير إلى أن هذا التصميم سيُترك لاحقًا لصالح شاشة كاملة بلا فتحات في iPhone 20 Pro، مع دمج الحواف مع الجسم من مختلف الاتجاهات، وتُتوقع أن ينتقل هذا التصميم إلى الهاتف القابل للطي في جيل أو جيلين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على