ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس كل المكملات مفيدة.. أنواع تقلّل امتصاص المغنيسيوم داخل الجسم

يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الإنزيمية المرتبطة بوظائف العضلات...

كثرة التجشؤ: هل تعتبر علامة على الإصابة بالسرطان؟.. أعراض تحذيرية

أسباب التجشؤ المتكرر تظهر التجشؤات المتكررة عادة كعرض غير ضار...

أطعمة تعزز الشعور بالشبع في السحور: اختيارات صحية تساعدك على الصيام بلا جوع

ابدأ باختيار وجبة سحور متوازنة لتجنب الشعور بالجوع والعطش...

فوائد تناول الطماطم على السحور في رمضان: يعزز الترطيب والطاقة

لماذا تعد الطماطم مناسبة للسحور في رمضان؟ تعمل الطماطم كمصدر...

طرق لتجنب طرطشة الزيت في المطبخ بخطوات بسيطة

يتحول التفاعل بين الرطوبة والزيت الساخن إلى بخار سريع...

قطعة ملابس واحدة لا يجوز ارتداءها أكثر من مرة قبل غسلها

الجوارب والخطر غير المرئي

تؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن الجوارب هي أكثر قطع الملابس تكدسًا للبكتيريا والفطريات بعد ارتداء واحد. وتحتل القدم مكانة خاصة لأنها تحتوي على آلاف البكتيريا والفطريات، ما يجعل البيئة داخل الجوارب مثالية لنمو هذه الكائنات. ويصف علماء الأحياء الدقيقة جلد القدم بأنه غابة مجهرية تعيش فيها هذه الميكروبات.

لماذا تعد الجوارب المتسخة الأخطر على الصحة؟

تمتد المشكلة إلى احتجاز الرطوبة الناتجة عن القدم طوال اليوم، ما يحول الجوارب إلى بيئة مثالية لتغذية البكتيريا وتكاثرها. وتؤكد الأبحاث أن بعض أنواع البكتيريا يمكنها البقاء داخل أقمشة القطن لمدة تصل إلى 90 يوماً. وتظهر مقارنة بين الملابس بعد ارتداء واحد أن الجوارب تتصدر القائمة من حيث أعداد البكتيريا مقارنة بالقمصان والملابس الأخرى، حيث تحتوي القمصان على نحو 83 ألف بكتيريا بينما تصل الجوارب إلى 8 إلى 9 ملايين بكتيريا، متفوقة حتى على الملابس الداخلية.

المخاطر لا تقتصر على الرائحة

تمتد المخاطر إلى احتمالية نقل فطريات وعدوى جلدية، خصوصًا أن الجوارب تلتقط البكتيريا من الأرضيات العامة والمنزلية. وتؤكد إعادة ارتداء الجوارب دون غسل أنها تعيد تعريض القدم لهذه الميكروبات مرة أخرى.

كيف ننظف الجوارب بشكل صحيح؟

ينصح الخبراء بغسل الجوارب بعد كل استخدام مباشرة، ويفضل استخدام ماء ساخن لا يقل عن 60 درجة مئوية مع منظف يحتوي على إنزيمات لضمان القضاء الكامل على البكتيريا. وتظل الخيارات الأخرى أقل فاعلية مثل الغسل بالماء الدافئ، لكنها قد تكون كافية فقط في حال غياب الروائح القوية. كما يُنصح بعدم ارتداء الحذاء نفسه يوميًا وإتاحة فرصة له للتهوية، لأن البكتيريا لا تظل مقصورة على الجوارب بل تنتقل وتتكاثر داخل الأحذية أيضًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على