ذات صلة

اخبار متفرقة

هل تعود أجهزة iPod للمستخدمين من جديد؟ مسؤول سابق في أبل يكشف

عودة iPod وفق أقوال فاديل عاد جهاز iPod إلى الساحة...

أطعمة تسرق طاقتك بعد الإفطار.. احذريها إذا كان لديك عمل صباحاً

يعاني كثيرون من الخمول والكسل بعد الإفطار خلال شهر...

مشروب يومي يدعم صحة البروستاتا لدى الرجال، وقد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

تُعَدّ مشاكل البروستاتا من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين...

طريقة عمل كرات البطاطس بالجبن: سريعة ولذيذة

حضّر كرات البطاطس بالجبن مقبلات لذيذة ومميزة وتُقدم بطرق...

ما هو أنسب وقت لتناول مكملات الحديد لتحقيق أقصى فائدة؟

يُعتبر الحديد معدنًا أساسيًا في الجسم، وهو يساعد على...

حانة نهارية يابانية تحمل شعار “لا بأس أن تكون عديم الفائدة” لتخفيف الضغط النفسى

أطلقت عاملة اجتماعية يابانية حانة غير تقليدية تقام خلال ساعات النهار وتحت شعار «لا بأس أن تكون عديم الفائدة» بهدف توفير مساحة آمنة للأشخاص الذين يعانون من ضغوط اجتماعية ونفسية ناجمة عن متطلبات الحياة اليومية.

وتقع الحانة المعروفة باسم هيروسونا ناكاسو في مدينة فوكوكا غرب اليابان، وتعمل نحو خمسة أيام شهرياً من الساعة الثانية ظهراً وحتى السادسة مساء، حيث تستقبل فئات مختلفة من الزبائن.

مساحة للحوار والدعم النفسي

يتجمع الزوار داخل الحانة ليسلطوا الضوء على مشكلاتهم ويتبادلوا الدعم، بينما تدير النادلة الحوار مع كل زبون بشكل فردي. وتنتمي الحانة إلى فئة «بارات الوجبات الخفيفة»، وهي نمط شائع في اليابان يتميز بجو صغير وحميم، حيث يتولى النادل أو النادلة التفاعل المباشر مع الزبائن.

وعلى خلاف الحانات التي تعمل عادة في المساء، اختارت صاحبة المشروع تشغيل الحانة نهاراً فقط، في خطوة تستهدف الأشخاص الذين لا يرتادون أماكن السهر التقليدية.

فكرة المشروع وخلفيته

تحمل صاحبة الحانة لقب «فيش أكيكو»، وهي حاصلة على شهادة في العمل الاجتماعي، وتهدف من المشروع إلى مواجهة الفكرة المجتمعية التي تقيس قيمة الإنسان بمدى نفعه للآخرين.

وفي تقرير بثته شبكة فوجي نيوز اليابانية، تحدثت إحدى الزبائن عن نشأتها على الاعتقاد بأن الإنسان لا قيمة له إلا إذا كان مفيداً، وهو ما دفع أكيكو إلى طمأنتها قائلة: «لا بأس الآن، لقد بذلتِ جهدًا كافياً».

تجربة شخصية تحولت إلى مشروع

عانت أكيكو من هذا المفهوم خلال نشأتها في أسرة تقليدية؛ كان والدها متحيزاً ضد النساء، بينما تخلى والدها عن طموحات والدته المهنية من أجل الأسرة. وبعد تخرجها من الجامعة، عملت في الإعلام خارج اليابان، قبل أن تعود إلى البلاد عام 2003 عقب تفشي مرض السارس.

وخلال إقامتها في الخارج، زاد وعيها بقضايا الأقليات والفئات المهمشة، ما دفعها لاحقاً إلى دراسة العمل الاجتماعي، وبعد جائحة كورونا قررت تحويل أفكارها إلى مشروع عملي بافتتاح الحانة. وترى أكيكو أن المكان يمثل ملاذاً للأشخاص من خلفيات مختلفة لمساعدتهم على تقبل أنفسهم بعيداً عن الضغوط المجتمعية، مؤكدة أن «العيش من أجل الذات ليس كسلًا، بل يمنح النفس حقاً في حياة متوازنة».

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على