ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة كانت نجمة موائد رمضان واختفت في 2026.. ماذا حدث لها؟

تغيرت سفرة رمضان في 2026 وتلاشى حضور أطباق كانت...

احذر، فقلة النوم تؤدي إلى زيادة الوزن بهذه الطريقة.

يتسبب التوتر في تغيّرات هرمونية ترتفع معها الشهية وتخزّن...

ما السبب وراء خفقان القلب عند بعض الأشخاص بعد تناول التمر؟

ابدأ الإفطار بتناول التمر وفق السنة النبوية، فهو مصدر...

مسلسل حد أقصى: كيف يمكن مساعدة شخص حاول إيذاء نفسه؟ وسائل الدعم النفسى

قصة الحلقة 14 ومواقف الدعم النفسي تتصدر الحلقة 14 مشهداً...

اليوم العالمي للسمنة 2026: تصيب ثلث النساء وربع الرجال في إقليم شرق المتوسط.

تؤكد منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للسمنة 2026...

حانة نهارية يابانية تحمل شعار “لا بأس أن تكون عديم الفائدة” لتخفيف الضغط النفسى

أطلقت عاملة اجتماعية يابانية حانة غير تقليدية تقام خلال ساعات النهار وتحت شعار «لا بأس أن تكون عديم الفائدة» بهدف توفير مساحة آمنة للأشخاص الذين يعانون من ضغوط اجتماعية ونفسية ناجمة عن متطلبات الحياة اليومية.

وتقع الحانة المعروفة باسم هيروسونا ناكاسو في مدينة فوكوكا غرب اليابان، وتعمل نحو خمسة أيام شهرياً من الساعة الثانية ظهراً وحتى السادسة مساء، حيث تستقبل فئات مختلفة من الزبائن.

مساحة للحوار والدعم النفسي

يتجمع الزوار داخل الحانة ليسلطوا الضوء على مشكلاتهم ويتبادلوا الدعم، بينما تدير النادلة الحوار مع كل زبون بشكل فردي. وتنتمي الحانة إلى فئة «بارات الوجبات الخفيفة»، وهي نمط شائع في اليابان يتميز بجو صغير وحميم، حيث يتولى النادل أو النادلة التفاعل المباشر مع الزبائن.

وعلى خلاف الحانات التي تعمل عادة في المساء، اختارت صاحبة المشروع تشغيل الحانة نهاراً فقط، في خطوة تستهدف الأشخاص الذين لا يرتادون أماكن السهر التقليدية.

فكرة المشروع وخلفيته

تحمل صاحبة الحانة لقب «فيش أكيكو»، وهي حاصلة على شهادة في العمل الاجتماعي، وتهدف من المشروع إلى مواجهة الفكرة المجتمعية التي تقيس قيمة الإنسان بمدى نفعه للآخرين.

وفي تقرير بثته شبكة فوجي نيوز اليابانية، تحدثت إحدى الزبائن عن نشأتها على الاعتقاد بأن الإنسان لا قيمة له إلا إذا كان مفيداً، وهو ما دفع أكيكو إلى طمأنتها قائلة: «لا بأس الآن، لقد بذلتِ جهدًا كافياً».

تجربة شخصية تحولت إلى مشروع

عانت أكيكو من هذا المفهوم خلال نشأتها في أسرة تقليدية؛ كان والدها متحيزاً ضد النساء، بينما تخلى والدها عن طموحات والدته المهنية من أجل الأسرة. وبعد تخرجها من الجامعة، عملت في الإعلام خارج اليابان، قبل أن تعود إلى البلاد عام 2003 عقب تفشي مرض السارس.

وخلال إقامتها في الخارج، زاد وعيها بقضايا الأقليات والفئات المهمشة، ما دفعها لاحقاً إلى دراسة العمل الاجتماعي، وبعد جائحة كورونا قررت تحويل أفكارها إلى مشروع عملي بافتتاح الحانة. وترى أكيكو أن المكان يمثل ملاذاً للأشخاص من خلفيات مختلفة لمساعدتهم على تقبل أنفسهم بعيداً عن الضغوط المجتمعية، مؤكدة أن «العيش من أجل الذات ليس كسلًا، بل يمنح النفس حقاً في حياة متوازنة».

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على