ذات صلة

اخبار متفرقة

قناع العيد: بياض البيض والأرز لبشرة ناعمة ومشرقة

يعد ماسك بياض البيض مع الأرز خياراً طبيعياً لتنقية...

بعد أن تصدّرت التريند بسبب خطوبتها، 10 صور لـ ملك أحمد زاهر.

احتفلت ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف عمرو...

الصحة العالمية: الهجمات على المواقع النووية تشكل تهديدا للصحة العامة

أشار مسؤول الصحة العالمية إلى أن الحرب في الشرق...

أستاذ الجهاز الهضمي: ممنوع الكحك لمرضى الكبد الدهني.. يزيد من ترسّب الدهون

يتجنب مرضى الكبد الدهني تناول الكحك والبسكويت، لأنها تسهم...

منظمة الصحة العالمية: مقتل 13 طفلاً وممرضتين وطبيب في هجوم على مستشفى بالسودان

تداعيات الهجوم على مستشفى الضائين في شرق دارفور والرعاية...

في ذكرى ميلاده.. حكاية مارتن كوبر مخترع أول مكالمة هاتفية محمولة في التاريخ

يُحيي العالم اليوم ذكرى ميلاد المخترع الأمريكي مارتن كوبر الذي قلب الموازين باختراع فريد استخدمه ملايين البشر وغير شكل الحياة على وجه كوكب الأرض. ولد في 26 ديسمبر 1928 وهو واحد من أبرز رواد الاتصالات اللاسلكية في القرن العشرين.

وقد عمل كوبر لسنوات طويلة في شركة موتورولا، حيث قاد فريقًا بحثيًا كان له الفضل في ابتكار أول هاتف محمول حقيقي يمكن حمله باليد، بعيدًا عن الهواتف المثبتة في السيارات أو المرتبطة بأسلاك، وكان وراء إجراء أول مكالمة هاتفية عبر الهاتف المحمول.

في 3 أبريل 1973، وقف مارتن كوبر في أحد شوارع نيويورك ليصنع لحظة تاريخية، فكان يحمل جهازًا ضخمًا يزن أكثر من كيلوجرام، يُعرف باسم Motorola DynaTAC، وأجرى أول مكالمة هاتفية محمولة في العالم. والمفارقة أنها لم تكن لصديق أو أحد أفراد عائلته بل لمنافسه المباشر في شركة أخرى، حيث قال له بثقة: “أنا أتصل بك من هاتف محمول حقيقي”.

كيف ولدت الفكرة؟

راكبًا فكرة أن الحرية هي الأساس، رأى كوبر أن المشكلة الحقيقية ليست في الجهاز نفسه بل في حرية المستخدم، فكان يؤمن أن الهاتف يجب أن يكون شخصيًا، مرتبطًا بالإنسان لا بالمكان. قاده هذا التفكير إلى سنوات من البحث والتجارب حتى نجح فريقه في تطوير جهاز يسمح للمستخدم بالتنقل بحرية كاملة أثناء إجراء المكالمات.

من جهاز ضخم إلى هاتف في الجيب.. ماذا حدث؟

رغم أن أول هاتف محمول احتاج إلى 10 ساعات شحن و30 دقيقة فقط من التحدث، وكان حجمه ووزنه كبيرين، إلا أنه فتح الباب أمام ثورة تقنية هائلة.

مراحل تطور المكالمات الهاتفية

في السبعينيات والثمانينيات ظهرت هواتف محمولة كبيرة مخصصة لرجال الأعمال؛ في التسعينيات تم تقليل الحجم وانتشار الهواتف الرقمية وتحسن جودة المكالمات؛ مع الألفية الجديدة ظهرت الهواتف الذكية وتطورت مكالمات الفيديو والإنترنت المحمول.

اليوم، لا يزال أثر فكرة كوبر واضحًا؛ فمع أكثر من 5 مليارات مستخدم للهاتف المحمول حول العالم، تظل هذه الفكرة الإنسانية التي آمن بها شخصية ومتنقلة جزءًا أساسيًا من حياة البشر. مارتن كوبر يظل رمزًا لثورة لم تبدأ بجهاز بل بفكرة أن يكون الاتصال حقًا شخصيًا وحركيًا، لا مكانياً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على