ذات صلة

اخبار متفرقة

من المناعة إلى القلب.. فوائد صحية لعصير الجزر بالبرتقال

فوائد مباشرة للجسم يعزز مزيج عصير الجزر والبرتقال ترطيب الجسم...

باحثون يتمكنون من تصنيع مريء بالمختبر للأطفال المولودين بعيب خلقي نادر

طور باحثون في مستشفى جريت أورموند ستريت وكلية لندن...

انحراف الحاجز الأنفي: أسباب لا تتوقعها للشخير أثناء النوم

أسباب الشخير أثناء النوم يحدث الشخير عندما يتعرّض تدفّق الهواء...

كوب القهوة الصباحي.. أمراض خطيرة يمكن تفاديها

يرتبط استهلاك القهوة أحيانًا بارتفاع معدل ضربات القلب، إلا...

نفس اللوك يُثير الجدل على فيسبوك .. مقارنة بين ملك وليلي أحمد زاهر

احتفلت الفنانة ملك أحمد زاهر بخطوبتها على السيناريست شريف...

قبل أيام من عام 2026.. كيف يهدد نمط الحياة الحديث الأطفال بالسكر والكوليسترول

مرض السكري عند الأطفال

يتأثر الأطفال بمرض السكري بشكل رئيسي بنوعه الأول، وهو حالة مناعية تهاجم خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس وتدمرها، ما يجعل الجسم عاجزًا عن إنتاج الأنسولين الضروري لدخول الجلوكوز إلى الخلايا لإنتاج الطاقة. وبدون الأنسولين يتراكم السكر في الدم. وفي السنوات الأخيرة ظهرت إصابات متزايدة بنوع ثاني من السكر بين الأطفال بسبب تغيّر أنماط الحياة وقلة النشاط البدني والسمنة. كلا النوعين يحتاجان رعاية طويلة وتثقيف صحي وتعاون مستمر مع الطبيب للحفاظ على صحة الطفل ونشاطه وتجنب المضاعفات.

أعراض السكري عند الأطفال

تشمل العطش الشديد وكثرة التبول وفقدان الوزن المفاجئ رغم زيادة الجوع والتعب والتهيج وتقلب المزاج وآلام المعدة والغثيان أو القيء ورائحة فم كريهة والتنفس السريع وتغير الرؤية وجفاف الجلد والالتهابات الفطرية المتكررة وخز أو وخز في اليدين والقدمين، كما قد تظهر علامات الحماض الكيتوني السكري عند عدم العلاج أو في حالات عالية الخطورة، وهذا يجعل التنفس سريعًا واضحًا لدى الطفل.

كيف يُشخّص السكري؟

يؤكّد التشخيص عبر اختبارات دم مثل A1C الذي يقدّر متوسط سكر الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر، أو قياس سكر الدم الصائم، أو اختبار تحمل الجلوكوز عن طريق الفم، وتختلف أسباب النوعين وطريقة العناية بهما، لكن كلاهما يحتاج متابعة طبية مستمرة وتقييمًا دوريًا.

العلاج والرعاية المستمرة

يختلف النوع الأول عن النوع الثاني في الأصل والعلاج، لكن كلاهما يتطلب رعاية طويلة وتثقيف صحي وتنسيقًا مع فريق الرعاية الصحية. يعتمد التعامل مع النوع الأول بشكل أساسي على تنظيم جرعات الأنسولين ومراقبة مستويات السكر، بينما يركز النوع الثاني على تعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني وربما أدوية مناعية أو أدوية مضادة للسُكر في حالات محددة، مع دعم نفسي وتثقيفي للأسرة والطفل لضمان نمط حياة صحي ومستدام.

العادات التي تزيد من خطر الإصابة بالسكري عند الأطفال

تؤثر العادات الغذائية غير المتوازنة وقلة النشاط البدني وارتفاع نسبة الدهون والسكريات في الدم على احتمال تطور المرض، كما تلعب السمنة دورًا رئيسيًا خصوصًا حول منطقة البطن. يزداد الخطر أيضًا مع وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى وجود أدوية قد تؤثر على توازن الدهون أو السكريات في الجسم.

الكوليسترول عند الأطفال

عند الأطفال قد يتراكم الكوليسترول في الدم ويؤدي إلى أضرار طويلة الأمد في الشرايين حتى لو لم يشعر الطفل بأي أعراض، وهذا يجعل الرصد المبكر ضروريًا. تزداد المخاطر في وجود عوامل وراثية أو أمراض مزمنة، أو نمط حياة يعتمد كثيرًا على الأطعمة المعالجة والمقلية وقلة النشاط الحركي. في بعض الحالات قد لا تظهر علامات واضحة، لذا يوصى بإجراء فحوص دم دورية عند وجود تاريخ عائلي عائلي مع ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب.

كيف تتجنب المضاعفات وتدير الوضع؟

ابدأ بتغيير البيئة اليومية للطفل عبر تقليل الدهون المشبعة والدهون المتحوّلة الموجودة في المنتجات الحيوانية والمعلبات، وزد من تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، واختَر منتجات الألبان قليلة الدسم، وتجنب المشروبات المحلاة والأطعمة عالية السكر. نظم وجبات الطفل وتجنب الإفراط في تناول الطعام، خاصة في أوقات متأخرة من اليوم، وازِد من النشاط البدني من خلال ألعاب خارجية أو رياضة منتظمة، فهذه التغييرات تساهم في الحفاظ على صحة القلب والشرايين وتدعم مستوى السكر والكوليسترول في الدم على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على