ذات صلة

اخبار متفرقة

استشارى نفسى يوضح لماذا تبكى بعض الأمهات فى عيد الأم؟

أسباب تثير الحزن في عيد الأم يبرز العيد مسؤوليات الأم...

لو بتحب تقدم هدايا للأطفال في العيد.. اعرف الهدية المناسبة لكل فئة عمرية

هدايا عيد الفطر للأطفال حسب العمر تشير مصادر موقع mysalahmat...

إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت خلال إجازة العيد

استغل العيد كفرصة رائعة للأطفال للترفيه واللعب ومتابعة محتوى...

عند التسوق عبر الإنترنت خلال العيد.. 10 نصائح لحماية حسابك البنكي من الهاكرز

حماية بياناتك أثناء التسوق في العيد ابدأ باستخدام كلمات مرور...

هتقضى العيد إزاى؟ اعرف رأي ChatGPT إيه؟

الخروج مع الأهل ابدأ بالخروج مع الأهل بمخطط فطار أو...

علماء: البشر يمتلكون حتى 33 حاسة وليس 5 فقط

تعدد الحواس وتفاعلها

تؤكد الأبحاث الحديثة أن الإنسان يمتلك عشرات الحواس، رغم الاعتقاد الشائع بأننا نملك خمس حواس فقط. وتظهر التجارب أن الحواس غالبًا ما تعمل في تجربة موحدة للعالم ولأنفسنا، وتتبادل التأثير فيما بينها بما يغيّر الطريقة التي ندرك بها ما حولنا وما نشعر به داخل أجسامنا.

على سبيل المثال، يمكن أن تؤثر الروائح المختلفة في الشامبو على إدراكنا لملمس الشعر؛ فعبير الوردة يجعل الشعر يبدو أكثر نعومة، كما أن الروائح تصل إلى الممرات الأنفية وتلعب دوراً في الإحساس بالسوائل والنكهات التي نشعر بها في الفم.

يُشير عدد من علماء الأعصاب إلى وجود عدد كبير من الحواس؛ فهناك من يُقدرها بين 22 و33 حاسة، وتضم حواس عميقة تمكننا من معرفة موضع أذرعنا وأرجلنا من دون النظر إليها، إضافة إلى وجود الجهاز الدهليزي في الأذن الذي يتحكم بتوازننا، بجانب حاسة البصر والحواس الجسدية الأخرى.

ومن أمثلة الحواس الأخرى الإحساس الداخلي، الذي يخبرنا بتغيرات داخل أجسامنا مثل زيادة طفيفة في معدل ضربات القلب، والشعور بالجوع، إضافة إلى إحساس بالسيطرة عند حركة الأطراف، وهو ما قد يغيب عن مرضى السكتة الدماغية الذين قد يظنون أن شخصاً آخر يحرك أذرعهم.

هناك إحساس بالملكية أيضاً؛ فأحياناً يظل مريض السكتة الدماغية غير متأكد من أن ذراعه ملكه رغم وجود الإحساس فيه.

بعض الحواس التقليدية هي مزيج من أكثر من حاسة؛ فمثلاً اللمس يشمل الألم والحرارة والحكة والإحساس اللمسي، وعندما نتذوق شيئاً ما فإننا نتعامل مع مزيج من اللمس والشم والتذوق لتكوين النكهات. فمستقبلات التذوق تميز الملح والحلاوة والحامض والمر والأومامي، ولا توجد مستقبلات خاصة بنكهة فاكهة بعينها كالتوت؛ بل يدرك الدماغ النكهات من خلال تفاعل اللسان مع الروائح، فالرائحة تسهم بشكل رئيس في ما نطلق عليه التذوق.

ولا يعني ذلك الاكتفاء باستنشاق الروائح من البيئة، فمركّبات الرائحة تُطلق أثناء المضغ والشرب وتنتقل من الفم إلى الأنف عبر الحلق الخلفي، كما يربط اللمس بين الطعم والروائح ويحدّد تفضيلاتنا للملمس، مثل المخملية الفاخرة للشوكولاتة أو قوام البيض السائل.

يتأثر البصر بالجهاز الدهليزي؛ فعند السفر بالطائرة يبدو لك أن مقدمة المقصورة أعلى منك عند الصعود، رغم أن الأشياء في الواقع كما هي، فالتجربة البصرية متمزجة بمعلومات التوازن من الأذن وتغير وضعك في المجال الفراغي.

أهمية دراسة الحواس وتطبيقاتها

تفتح دراسة الحواس أفقاً أوسع للبحث، حيث يعمل فلاسفة وعلماء أعصاب ونفس معاً في مركز دراسات الحواس متعدد التخصصات في جامعة لندن، حيث أُطلق مشروع “إعادة التفكير في الحواس” عام 2013 بقيادة البروفيسور الراحل كولين بلاكيمور، الذي توصل إلى أن تعديل صوت خطواتك يمكن أن يجعل جسدك يبدو أخف وزنًا أو أثقل.

وتُظهر أمثلة تطبيقية في متحف Tate Britain كيف يمكن للأدلة الصوتية أن تخاطب المستمع كما لو كان الكائن في اللوحة يتحدث، مما يساعد الزوار على تذكّر تفاصيل المشهد البصري، كما يبرز كيف يؤثر ضجيج الطائرات على حاسة التذوق ولماذا يُنصح بشرب عصير الطماطم أثناء السفر.

بينما يقل إدراكنا للطعم المالح والحلو والحامض في وجود ضوضاء بيضاء، تظل نكهة الأومامي غير متأثرة وتبقى الطماطم وعصيرها غنيين بها، الأمر الذي يعني أن الضوضاء الجوية قد تعزز النكهات اللذيذة في تجربة الطيران.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على