ذات صلة

اخبار متفرقة

استشارى نفسى يوضح لماذا تبكى بعض الأمهات فى عيد الأم؟

أسباب تثير الحزن في عيد الأم يبرز العيد مسؤوليات الأم...

لو بتحب تقدم هدايا للأطفال في العيد.. اعرف الهدية المناسبة لكل فئة عمرية

هدايا عيد الفطر للأطفال حسب العمر تشير مصادر موقع mysalahmat...

إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت خلال إجازة العيد

استغل العيد كفرصة رائعة للأطفال للترفيه واللعب ومتابعة محتوى...

عند التسوق عبر الإنترنت خلال العيد.. 10 نصائح لحماية حسابك البنكي من الهاكرز

حماية بياناتك أثناء التسوق في العيد ابدأ باستخدام كلمات مرور...

هتقضى العيد إزاى؟ اعرف رأي ChatGPT إيه؟

الخروج مع الأهل ابدأ بالخروج مع الأهل بمخطط فطار أو...

ابتكار أدمغة مصغرة لاكتشاف الخلايا المسؤولة عن التوحد

إعداد نموذج دماغ عضوي لدراسة التطور المبكر والتوحد

أجرى الباحثون في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا تشابل هيل تجربة تستخدم خلايا جذعية مُنمّاة لإعادة تشكيل مراحل مبكرة من نمو الدماغ البشري في المختبر، وهو أسلوب يسمح بتكوين بنية ثلاثية الأبعاد تشبه الدماغ وتقديم نموذج يتيح فهم التطور المبكر والاضطرابات المرتبطة بالتوحد.

اعتمدت الدراسة على إعادة برمجة خلايا الدم البيضاء الطرفية من ثمانية عشر مشاركاً ضمن مشروع IBIS إلى خلايا ذات قدرة على التمايز إلى أنواع خلوية متعددة، ثم حثها لتكوين أنسجة تحاكي الدماغ وتُكوّن بنية تعرف بالعضيات الدماغية.

بعد ذلك أنتج الفريق نماذج دماغية ثلاثية الأبعاد من هذه الخلايا، لتُحاكي مراحل نمو الدماغ البشري المبكرة وتوفر أداة لاختبار العلامات المبكرة وأسباب التوحد في بيئة مخبرية دقيقة.

تفاصيل العمل المنهجي

أظهرت النتائج أن التغيّرات في نوعين من الخلايا الدماغية هما الخلايا السلفية العصبية وخلايا الظهارة الضفيرة المشيمية ترتبط بشكل واضح بحجم الدماغ الناتج عن الخلايا المستمدة من المشاركين، ما يعكس دقة النموذج في تمثيل التطور الدماغي البشري ونموه.

أكدت الدراسة أن هذا النظام العضوي يمكن استخدامه كأداة موثوقة لدراسة التغيرات الخلوية أثناء التطور المبكر وكيفية تأثير العوامل البيئية في زيادة خطر التوحد.

نتائج وتوجهات مستقبلية

تشير النظرة الدقيقة إلى وجود علاقة بين مستويات التعبير الجيني في الخلايا السلفية العصبية وزيادة حجم الدماغ في النموذج، مما يدعم صحة النموذج في محاكاة التطور الدماغي المبكر والظروف المرتبطة بالتوحد.

يخطط فريق شتاين لمزيد من الدراسات حول آثار التعرض للمواد البيئية السامة، مثل حمض الفالبرويك، أثناء الحمل، بمقارنة نماذج دماغية مأخوذة من أشخاص مصابين بالتوحد وآخرين غير مصابين لفهم كيف يمكن أن يؤدي التعرض لهذه المواد إلى تغيّرات دماغية تؤدي إلى التوحد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على