ذات صلة

اخبار متفرقة

إطلاق متصفح الذكاء الاصطاعي «كوميت» حصرياً لهواتف آبل

إطلاق كوميت الذكي على أجهزة آبل وتقديم تجربة بحث...

باحثون صينيون يبتكرون تقنية اتصالات جديدة تدعم شبكات الجيل الثانى حتى السادس

إطار تقني موحد للإشارات عبر الأجيال تطرح تقنية لاسلكية جديدة...

5 علامات تحذيرية لارتفاع الكوليسترول الضار قد تلاحظها أثناء المشي

يُعَد LDL، المعروف أيضًا باسم الكوليسترول السيئ، خطراً صامتاً...

من بين أعراضها: التنميل وحرقان اللسان.. علامات غير معروفة لسن اليأس

تظهر أعراض كثيرة خلال فترة انقطاع الطمث، فبعضها معروف...

تمارين سهلة بدون معدات تبني عضلاتك وتعزز لياقتك

اعتمد مبدأ بسيط ولكنه فعال: استخدام وزن الجسم كمقاومة...

مايكروسوفت تعتزم استبدال جميع أكواد C وC++ بلغة Rust

مايكروسوفت وتحوُّل لغات البرمجة في قلب التحول الداخلي

تخطط مايكروسوفت لإجراء تحول برمجي داخلي طموح يشير إلى إزالة جميع أكواد C وC++ من منتجاتها بحلول نهاية العقد، وترد تفاصيل هذه الفكرة في منشور وظيفي يشير إلى مستقبل تُعاد فيه كتابة قواعد البيانات البرمجية الضخمة والمعقدة بوتيرة غير مسبوقة باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي وأنظمة الخوارزميات.

كشف عن الخطة جالين هانت، مهندس كبير في مايكروسوفت يمتلك خبرة طويلة في الشركة، وأعلن عن وظيفة رئيسية للمبرمجين IC5 في ريدموند، موضحًا هدفه بحذف C وC++ من مايكروسوفت بحلول عام 2030، مع اختيار لغة Rust كبديل نظرًا لميزاتها في أمان الذاكرة والأداء دون الاعتماد على جمع البيانات المهملة.

أبرز ما يشير إليه ما يسميه هانت بـ”النجم القطبي” للفريق: مهندس واحد، شهر واحد، مليون سطر من التعليمات البرمجية، وهو مدى العمل المستهدف، ما يعكس الطموح في التعامل مع كمية كبيرة من الشيفرات باستخدام وكلاء ذكاء اصطناعي وخوارزميات توجيه التغييرات للحفاظ على صحتها وبنيتها.

ووفقًا لهانت، أنشأت مايكروسوفت بنية تحتية قوية لمعالجة التعليمات البرمجية، حيث يرسم النظام مخططًا قابلاً للتوسع فوق الشيفرة المصدرية لفهم العلاقات والتبعيات عبر قواعد بيانات ضخمة، وتوجد طبقة معالجة ذكاء اصطناعي تستخدم وكلاء ذكاء اصطناعي لإجراء تعديلات على الشيفرة مع خوارزميات تحافظ على صحتها وبنيتها، ويُذكر أن جوهر هذه البنية يعمل بالفعل على نطاق واسع في مهام فهم التعليمات البرمجية كخطوة أساسية قبل أي ترجمة واسعة النطاق.

وتهدف وظيفة المهندس البرمجي الرئيسي إلى تطوير هذه البنية تمكين ترجمة أنظمة مايكروسوفت الأكبر من C وC++ إلى Rust، كما يوضح وصف الوظيفة التي تطلب خبرة عملية قوية في كتابة أكواد Rust عالية المستوى لمدة ثلاث سنوات على الأقل، ويُفضل وجود خبرة في المترجمات وقواعد البيانات وأنظمة التشغيل كميزة إضافية، لإبراز الطبيعة الدقيقة والحساسة للأداء المطلوب.

رغم أن خبرة المترجمات ليست شرطًا أساسيًا عند التقديم، أكد هانت على ضرورة أن يكون أي من ينضم إلى الفريق مستعدًا لتطوير هذه الخبرة، وهو ما يشير إلى أن عملية الترجمة لن تكون مجرد تحويل صيغ بل ستشمل تغييرات جذرية في كيفية عمل الأنظمة والتحقق منها أثناء التشغيل.

كما كشف هانت عن ثقافة الفريق التي تقف وراء هذه المبادرة، واصفًا إياها بأنها مدفوعة بعقلية النمو ومستعدة لخوض المخاطر الجريئة ومبنية على تنوع المهارات والوجهات، بحسب قوله، وهذا النهج ضروري في فترة تتغير فيها أدوات الذكاء الاصطناعي بسرعة وتغير طريقة بناء البرمجيات وصيانتها. وتتمثل مهمة الفريق الأوسع في مساعدة مايكروسوفت وعملائها لاحقًا على التخلص من الديون التقنية على نطاق واسع بدلاً من معالجتها تدريجيًا.

ومن الناحية التنظيمية، يندرج الفريق ضمن مجموعة “مستقبل هندسة البرمجيات القابلة للتطوير” التابعة لمؤسسة “إنج هورايزونز” في مايكروسوفت، والتي تعد جزءًا من مايكروسوفت كور AI، وتتجاوز نطاق عمله الأدوات الداخلية وتهدف إلى قيادة تقنيات جديدة مع الفرق الداخلية أولًا ثم نشرها على نطاق أوسع في مايكروسوفت وربما في قطاع البرمجيات ككل.

وبينما لم تعلن مايكروسوفت رسميًا عن قرار شامل بالتخلي عن لغتي C وC++، يقدم منشور هانت لمحة نادرة عن جدية التفكير في تحديث البرمجيات على نطاق واسع ضمن الشركة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على