ذات صلة

اخبار متفرقة

تعرف على مميزات iPhone 17 Pro Max التي لا توجد في iPhone 16 Pro Max

تقدم شركة Apple مع كل إصدار جديد من هواتف...

من النوتش إلى Dynamic Island: كيف أعادت آبل ابتكار واجهة iPhone؟

مرحلة "النوتش".. بداية التصميم الحديث كان الهدف من النوتش توفير...

في العصر الرقمي.. كيف تحافظ على صحتك النفسية في أوقات الضغط

تعيش ضغوط الحياة اليومية على الكثير من الناس في...

الإسهال هو العرض الأبرز.. كيف تكشف أعراض عدوى الإشريكية القولونية قبل تفاقمها؟

الأعراض الشائعة في الجهاز الهضمي تظهر عدوى الإشريكية القولونية عادةً...

إذا شعرت بالكآبة في العيد.. إليك نصائح لتجنّب اكتئاب العطلات

يحدث اكتئاب العيد لدى بعض الأشخاص رغم فرحة العيد،...

أستاذ طب نفسي يقدم للآباء خطة للتعامل مع طفل التوحد.. افهم أسباب غضبه

تعدّ التوحد حالة مرتبطة بنمو الدماغ وقد تؤثر في طريقة إدراك الطفل واستيعابه للآخرين وتفاعله الاجتماعي معهم، مما يؤدي إلى وجود صعوبات في التواصل وتفاعل الطفل مع المحيطين به، وقد يتسبب في تعرضه إلى نوبات غضب بسيطة أو شديدة.

كيف تفهم طفل التوحد

توضح أخصائية الطب النفسي أن للطفل المصاب بالتوحد لغته الخاصة التي تتطلب جهدا وبحثا مستمرا لفهمها، وتشبّه الحديث مع طفل التوحد بأنك تتحدث كأنك تقرأ الصينية وتريد منه أن يفهمك بالعربية دون جهد يسبب نوبات غضب نتيجة لعدم التواصل.

وأضافت أنه من الضروري تغيير نظرة المجتمع حول التوحد واعتبار الطفل عاطفياً طبيعياً لكن تتفاوت لديه طرق التعبير والتفاعل مع المحيطين به، كما يتطلب الأمر إدراك أن اختلاف طريقة فهمه للعالم يعكس لغته الخاصة وسبل تعبيره عما بداخله.

وذكرت أن أحياناً عدم فهم الأهل لطفل مريض التوحد قد يؤدي إلى غضب ولكنه يزول بفهم الموقف والتعاطف معه، فبعد معرفة سبب الغضب يجب البحث عن حلول تقلل من حدته، إذ أحياناً يكون الأهل سبباً في تفاقم النوبة حين يعاملون الطفل بغضب.

وتوضح أن نوبات الغضب عند الطفل تنقسم إلى نوعين: نوبة غضب خفيفة وأخرى شديدة يحاول فيها إيذاء نفسه أو الآخرين تعبيراً عن غضبه، وتشرح أن الهدف فهم السبب وتهدئته، بينما الحالات الشديدة تستدعي التدخل العلاجي للتهدئة والبحث عن حلول يفهمها الطفل.

وتحذر من بعض التصرفات أمام الطفل المصاب بالتوحد، مثل العصبية أمامه لأنها تزيد توتره وتعرّضه لخطر، كما أن إجبار الطفل على فعل شيء قد يفاقم النوبة، وتؤكد أن تقليل الاعتماد على الشاشات مهم لأن الوسائط البصرية تمثل له لغة يفهمها بسرعة، وعندما لا يفهم المحيطون به تزداد مدة التفاعل وتقل فرص التواصل.

نصائح عملية لتخفيف الضغط على الأهل

وتشير إلى ضرورة وضع حدود زمنية محددة لمشاهدة الشاشات، بحيث تكون بضبط لطيف وتختفي تلقائياً، مع الابتعاد عن تشغيل التلفاز بمفرده وتفضيل محتوى لا يحتوي على موسيقى أو إعلانات كي لا يحفظ الطفل معلومات بلا فهم.

وتنصح بزيادة تدريجية في تقليل مشاهدة التلفزيون لتقوية تواصل الطفل مع المحيطين وتخفيف الاعتماد على الشاشات، مع التأكيد على أهمية قراءة المزيد عن التوحد لفهمه بشكل أعمق وتخفيف عبء التعامل على الأسرة.

وتؤكد أن التوحد ليس مسؤولية الأم وحدها بل تبذل الأسرة مجتمعةً جهداً لدعم الطفل، ويجب أن يشارك الأب بفاعلية، كما يجب الاهتمام بالأخوات وتوضيح لهن أن أخوهن يفهم بطريقة مختلفة ويحتاج إلى أساليب تواصل مغايرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على