ذات صلة

اخبار متفرقة

عصير الموز بالحليب.. اكتشف ما يفعله بجسدك؟

فوائد عصير الموز بالحليب يعزز عصير الموز بالحليب الطاقة والنشاط...

أسرار وطريقة إعداد البساريا المقلية المقرمشة

طريقة عمل البساريا المقلية المقرمشة ابدأ باستخدام المكونات التالية: نصف...

التعب وآلام الجسم وتقلبات المزاج قد تكون علامات على نقص هذا الفيتامين

يشعر الكثير من الأفراد بالتعب المستمر وآلام في الجسم...

غدًا اليوم العالمي للسل لعام 2026: إحصاءات وأرقام حول العدوى

تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسل في 24...

يُسكن الألم ويفيد القلب.. ماذا قالت الدراسات عن فوائد الضحك

منافع الضحك على الصحة والدماغ والقلب تظهر الدراسات أن الضحك...

بعد مشهد آدم في “ميد تيرم”.. مخاطر حبس المدمن في المنزل

تخاف عائلة آدم من وصمة المجتمع فقررت حبس ابنهما في غرفة مغلقة بالمنزل لعلاجه من الإدمان بدلاً من وضعه في مصحة، معتقدين أن هذا الحل يحافظ على سمعتهما ويجنبها الحرج.

تحذير طبي من التدبير القسري

يؤكد الدكتور محمد فوزي، أستاذ الطب النفسي، أن حبس المدمن داخل المنزل ليس علاجًا طبيًا ولا يحل المشكلة، بل قد يتحول إلى خطر جسيم إذا استُخدم كبديل للعلاج المتخصص، وتتحول الغرفة إلى سجن منزلي وتزداد مخاطره على الصحة النفسية والبدنية للمريض.

يتحول الحبس إلى خيار خطر خاصة إذا كان الهدف منه تجنّب وصمة المجتمع دون إشراف طبي مناسب وتقييم للحالة الطبية والنفسية للمريض.

أخطار التوقف المفاجئ عن المخدرات

يتسبب التوقف المفاجئ عن بعض أنواع المخدرات، خصوصًا المهدئات، في ظهور أعراض خطيرة مثل التشنجات والهلاوس والهذيان الارتعاشي، وهي حالة قد تهدد الحياة.

مراحل الانسحاب وأهميته الطبية

تشير دراسات إلى أن نسبة 3 إلى 5% من حالات انسحاب الكحول الشديد قد تتعرض لتشنجات إذا لم يُدار العلاج طبيًا، وتزداد النسبة عند وجود تاريخ مرضي سابق.

مراحل الانسحاب كما يذكرها الطبيب

تتكون مراحل الانسحاب من أربع مراحل رئيسية تختلف شدتها حسب نوع المخدر ومدة التعاطي. المرحلة الأولى هي الصدمة الجسدية والنفسية والقلق الشديد والتوتر والأرق والتعرق ورعشة، مع رغبة في العودة للتعاطي وإنكار المشكلة والتقليل منها. المرحلة الثانية هي ذروة الأعراض مع اضطراب السلوك أو الوعي واحتمال ظهور تشنجات وهلاوس، وهذا يتطلب التدخل الطبي في كثير من الحالات. المرحلة الثالثة هي الانكسار النفسي مع اكتئاب وحزن وشعور بالذنب وفراغ نفسي وأفكار سوداوية. المرحلة الرابعة هي الاستقرار الظاهري مع تحسن جسدي واختفاء الأعراض الحادة، لكن خطر الانتكاس يظل مرتفعًا دون علاج نفسي وتأهيلي.

الغرفة الآمنة وإضاءات حولها

تُعتبر الغرفة الآمنة إجراءً مؤقتاً في حالات الهياج الحاد وبشروط صارمة، أهمها وجود إشراف دائم وعدم ترك المريض منفردًا وخلو المكان من أدوات قد تُستخدم في إيذاء النفس والتواصل الفوري مع طبيب مختص وعدم اعتبار الغرفة كعقوبة أو وسيلة ضغط نفسي، وتُستخدم لفترات قصيرة وبوجود إشراف مستمر وبمراقبة الطبيب.

التعافي لا يقاس بالمظهر… بل بمحاور متعددة

التعافي لا يقاس بالمظهر أو الهدوء المؤقت، بل يعتمد على أربعة محاور أساسية هي الاستقرار السلوكي، والاستقرار النفسي، والاستقرار الاجتماعي، والدليل الموضوعي. فبالنسبة للاستقرار السلوكي يلاحظ انتظام النوم وتحسن العلاقات داخل الأسرة وتراجع السلوكيات المشبوهة. وبالنسبة للاستقرار النفسي يتحقق القدرة على مواجهة الضغوط وعدم الهروب للمخدر والقدرة على التحكم بالرغبة الملحة في التعاطي. أما الاستقرار الاجتماعي فيظهر بالعودة التدريجية للعمل أو الدراسة والالتزام بالمواعيد والمسؤوليات. وأخيرًا، الدليل الموضوعي يتطلب تحاليل دورية مفاجئة ومتابعة منتظمة مع طبيب مختص كمعيار حاسم للحسم في الشك.

متى يصبح الأمر طارئًا ويحتاج مستشفى فورًا؟

يكون الأمر طارئًا عندما يظهر تشنجات أو إغماء، أو هلاوس أو تشتت شديد، أو تهديد بإيذاء النفس أو الآخرين، أو قيء مستمر، أو اضطراب في التنفّس أو الوعي. وتؤكد أن أفضل النتائج تتحقق عبر برنامج متكامل يشمل تقييمًا طبيًا دقيقًا وعلاجًا دوائيًا عند الحاجة، إضافة إلى علاج نفسي وتأهيلي، مع إشراك الأسرة في الخطة العلاجية.

يؤكد الطبيب أن سحب المخدر من الجسم خطوة أولى فقط وليست علاجًا كاملاً، وتبقى نسبة الانتكاس عالية إذا لم يستكمل العيان النفسي والتأهيلي حتى لو تم الديتوكس في المستشفى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على