ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد إجازة العيد.. هذه الأبراج الأكثر حماسًا للعودة إلى العمل

يعود الكثيرون إلى روتين العمل تدريجيًا بعد إجازة العيد،...

طرق فعالة لعلاج نزلات البرد لدى الأطفال في المنزل بدون أدوية

العناية المنزلية مع تقلبات الطقس تزداد إصابات الأطفال بنزلات البرد...

بعد رمضان وإجازة العيد.. 6 نصائح لاستعادة نظام نوم منتظم

العودة إلى نوم منتظم بعد العيد ورمضان التزم بجدول نوم...

ماذا يحدث لجسمك عند تقليل استهلاك الكربوهيدرات؟

يتناول الجسم الكربوهيدرات ويخضع لعمليات هضم ثم امتصاص في...

للنباتيين: 5 أطعمة تحميك من نقص العناصر الغذائية

يعتمد النظام الغذائي النباتي الصحي على التخطيط الجيد لضمان...

اكتشاف مرض الطاعون في بقايا حيوانية تعود إلى أربعة آلاف عام بجنوب روسيا

أول دليل على إصابة الطاعون للحيوانات

اكتشف الباحثون لأول مرة الحمض النووي لبكتيريا الطاعون (يرسينيا بيستيس) في عينة خروف من العصر البرونزي، من منطقة جنوب روسيا، وهو ما يعد أول دليل معروف على إصابة الحيوانات بالطاعون وليس البشر فحسب.

يشير الاكتشاف إلى أن الطاعون كان ينتشر بين الحيوانات قبل البشر، وهو يختلف عن أنماط الانتشار اللاحقة التي اعتمدت على البراغيث. عاش العصر البرونزي بين نحو 3300 و1200 قبل الميلاد، وشهد زيادة في تربية الماشية والسفر بالخيول واستخدام الأدوات البرونزية، وهذه الظروف قد سهلت انتقال المرض بين الحيوانات والناس.

أهمية الاكتشاف

توضح النتائج أن الطاعون قد يبدأ في الحيوانات ثم ينتقل إلى البشر، وربما عبر اتصال مباشر مع الماشية أو مع الحياة البرية التي تعيش حولها. وتؤكد الاكتشافات أن انتقال الأمراض الفتاكة يمكن أن يبدأ من الحيوانات إلى البشر في بيئة العصر البرونزي وتطور إلى أوبئة في العصور اللاحقة.

عند عودة الطاعون لاحقاً في القرن الرابع عشر الميلادي بالعصور الوسطى، المعروف بالموت الأسود، قتل نحو ثلث سكان أوروبا. ويُعتقد أن الموقع في أركايم الواقع في جبال الأورال الجنوبية قرب الحدود مع كازاخستان قد شهد تفاعل الأغنام مع حيوانات أخرى مثل القوارض أو الطيور المهاجرة التي تحمل البكتيريا دون أن تمرض، ثم نقلتها إلى البشر. تسلط هذه النتائج الضوء على كيفية بدء أمراض فتاكة في الحيوانات وانتقالها إلى البشر مع حركة الإنسان ورعي الماشية عبر مسافات كبيرة، وهو درس مفيد لفهم مخاطر الأمراض الحيوانية الناقلة اليوم.

تشير الدراسة إلى أن الاعتماد على جينوم واحد من خروف قديم يحد من الاستنتاجات، وتدعو إلى جمع عينات إضافية من بقايا بشرية وحيوانية من المنطقة لفهم مدى الانتشار، كما يطمح الباحثون لتحديد الحيوان البرّي الأصلي والدور الذي لعبته حركة الإنسان والماشية في نقل المرض. وهذا يمكن أن يساعد في التنبؤ بشكل أفضل بنشوء أمراض مشابهة في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على