ذات صلة

اخبار متفرقة

للنباتيين: 5 أطعمة تحميك من نقص العناصر الغذائية

يساعد النظام الغذائي النباتي الصحي في دعم الصحة العامة...

ما تأثير قلة شرب الماء على وظائف الكلى؟ علامات تحذيرية

تزداد المخاطر المرتبطة بقلة شرب الماء عندما تؤثر سلبية...

ما تأثير تناول الفراولة بشكل يومي على جسمك؟

تُعد الفراولة من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، وتؤدي تناولها...

اشتريت آيفوناً جديداً؟ إليك دليلك لتشغيله وتجهيزه بأهم البرامج خطوة بخطوة

تشغيل الآيفون وضبط الإعدادات الأساسية ابدأ بتشغيل الجهاز من خلال...

هل أصبحت سماعات AirPods Max أغلى من حواسيب MacBook؟ مقارنة تثير الجدل

أثارَ نشرٌ متداول على منصات التواصل الاجتماعي، من حساب...

بعد وفاة سمية الألفي.. أعراض مبكرة لسرطان الثدي وطرق فحصه في المنزل

توفيت الفنانة سمية الألفي في إحدى مستشفيات المهندسين بعد صراع مع سرطان الثدي.

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، قد يبدأ في القنوات اللبنية أو الفصوص المسؤولة عن إنتاج الحليب، ومع تقدم المرض يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يُكتشف مبكرًا.

أعراض سرطان الثدي التي لا يجب تجاهلها

قد يظهر المرض بشكل مبكر لدى بعض النساء بوجود كتلة أو ورم في الثدي أو تحت الإبط غالبًا بدون ألم، كما يمكن أن يطرأ تغير في حجم أو شكل الثدي، وتظهر تغيّرات في الجلد مثل الاحمرار والتورم والتجعد الذي يشبه قشر البرتقال، وتظهر إفرازات غير طبيعية من الحلمة خصوصًا إذا كانت دموية، وكذلك انقلاب الحلمة أو تغير شكلها، إضافة إلى ألم مستمر في الثدي لا يرتبط بالدورة الشهرية.

طرق الفحص المنزلي للثدي

يُعد الفحص الذاتي للثدي وسيلة سهلة ومهمة لاكتشاف تغيّرات مبكرة، ويُنصح بإجرائه مرة شهريًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بـ5 إلى 7 أيام. أمام المرآة راقبي شكل الثديين مع رفع الذراعين، وانتبهي لأي تغيّر في الشكل أو الجلد. أثناء الاستحمام استخدمي أطراف الأصابع لتحسس الثدي بحركات دائرية خفيفة. في وضع الاستلقاء افحصي الثدي بالكامل من الأعلى للأسفل ومن الداخل للخارج، مع فحص منطقة الإبط.

كيف تكتشفين سرطان الثدي مبكرًا؟

إلى جانب الفحص الذاتي توجد وسائل طبية أكثر دقة: الماموجرام يُنصح به عادة للنساء بداية من سن 40، أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي. Ultrasound (السونار) مفيد خصوصًا للنساء الأصغر سنًا. الرنين المغناطيسي يُستخدم في الحالات عالية الخطر. المتابعة الدورية مع الطبيب المختص مهمة حتى في غياب الأعراض.

عوامل تزيد من خطر الإصابة

العوامل تشمل التاريخ العائلي للإصابة، التقدم في العمر، السمنة وقلة النشاط البدني، التدخين، تأخر الحمل أو عدم الإنجاب، والتعرض المطول للهرمونات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على