ذات صلة

اخبار متفرقة

ليلى علوي تخطف الأنظار في أحدث ظهور بالأسود اللافت

برزت ليلى علوي بإطلالة راقية في حفل الشركة المتحدة،...

طريقة تحضير تاكو باللحمة سهلة ولذيذة.

ابدأ بتحضير عيش تورتيلا، نصف كيلو لحمة مفرومة، بصل...

الحرارة عند الأطفال: هل هي عرض أم مرض؟ يوضحها طبيب

تُعد الحرارة علامة على مواجهة الجسم عدوى، سواء كانت...

تعاني باستمرار من نزلات البرد: وصفة للوقاية من فيروسات الشتاء

يزيد انخفاض درجات الحرارة من احتمالية الإصابة بنزلات البرد...

جراحة معجزة تنقذ طفلاً ألمانيًا من الشلل بعد كسر الرقبة.. تفاصيل

حادثة الحادثة والتشخيص الأولي

نفّذت جراحة معجزة أشاد بها الخبراء كإجراء غير مسبوق لإنقاذ طفل ألماني من الشلل بعدما تعرّض لحادث سيارة عنيف أثناء عطلة عائلية في المكسيك، ما أدى إلى كسر في الرقبة وقطع في الحبل الشوكي. كان أوليفر ستاوب، البالغ من العمر عامين، يرقد في مستشفى بمكسيكو سيتي وهو يواجه الموت، إذ أخبر الأطباء والديه بأن الرقبة مكسورة وبأنه مصاب بشلل رباعي وأنه ميت دماغياً وسيواجه الموت خلال أيام.

التعافي المبكر وتقدّم العلاج

بحلول مطلع أكتوبر بدأ أوليفر يظهر علامات التعافي، فابتسم لأول مرة وتجاوب مع والديه وبدأ يتنفس تلقائياً عندما استدركت الرعاية. أُجريت له في مستشفى كومر للأطفال التابع لجامعة شيكاغو للطب سلسلة من التدخلات لإعادة توصيل الحبل الشوكي وربط الرقبة، بما في ذلك تثبيت الرقبة باستخدام قضبان ومسامير من التيتانيوم لإعادة ربط الجزء الخلفي من الرأس بالعمود الفقري.

التفاصيل الجراحية والتعافي اللاحق

أُجريت جراحة ثانية بعد يومين لإثبات الجزء الأمامي من الحبل الشوكي وإصلاح فتق الحبل الشوكي، وكانت المخاطر كبيرة بسبب عمره الصغير وما ينطوي عليه من فقدان دم وتورم دماغي. سعى الفريق الطبي بقيادة الدكتور محمد بيدون إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة؛ وبعد خمسة أيام ابتسم أوليفر لأول مرة منذ الحادث، وبعد نحو شهر صار يستطيع الإمساك بيد والدته والشعور بالحاجة إلى التبول، كما بدأ يتنفس تلقائياً باستقلالية، وهو ما أكد اتصال الحبل الشوكي بالدماغ والجسم من جديد.

الانتقال إلى المنزل وخطة التعافي المستقبلي

خرج أوليفر من مستشفى شيكاغو في 15 أغسطس، وتخطط العائلة للانتقال الدائم إلى المكسيك للعيش قرب عائلة والدته لاورا، مع ارتداء طوق للرقبة وسترة لتثبيت الرأس حتى يتم رفع الدعامة الرقبيّة خلال نحو ستة أشهر. يتوقع الأطباء أن تكون العودة إلى شيكاغو في الربيع المقبل جزءاً من متابعة العلاج، بما في ذلك إمكانية المشاركة في تجارب الخلايا الجذعية لتعزيز وظائف الحبل الشوكي.

العلاج بالخلايا الجذعية والدعم المادي

بحثت العائلة عن خيار علاجي بالخلايا الجذعية وتواصلت مع الدكتور محمد بيدون لمعرفة إمكانية استخدام الخلايا الجذعية ضمن تجارب سريرية محتملة، مع التنبيه إلى أن معظم الأطباء حذروا من مخاطر الجراحة والسفر في هذا العمر، لكن بقاءه على قيد الحياة لفترة طويلة منح الأمل.

دعم المؤسسة وتغطية التكلفة

لتغطية تكاليف السفر والجراحة والعلاج، تواصلت العائلة مع مؤسسة توني كروز الخيرية التي أسسها اللاعب الألماني السابق، فوافقت المؤسسة على الدعم وتولت تمويل الرحلة والجراحة، ما أدى إلى حركة تبرعات ومساندة جماهيرية واسعة في ألمانيا وخارجها وتوافر موارد تمكّنت من تغطية جزء من تكاليف الرعاية.

خلاصة الوضع وآفاق المستقبل

نُقِل أوليفر إلى شيكاغو بطائرة طبية في يوليو، حيث بدأ الفريق الجراحي إعداد إعادة بناء العمود الفقري وتثبيت الحبل الشوكي، وتلتها جراحة ثانية بعد يومين، وخلال الأيام الأولى تعرض لتوقف قلبه وتورّم الدماغ، إلا أن التقدم استمر وبات يستطيع ابتسامة واضحة في وقت لاحق. وبعد نحو شهر من العلاج خرج من المستشفى، وتخطط العائلة لمواصلة الرعاية في المكسيك مع توقعات بإزالة الدعامة الرقبيّة خلال نصف سنة تقريباً، كما يدرس الأطباء العودة إلى شيكاغو في الربيع لمتابعة التجارب السريرية للخلايا الجذعية ضمن إطار الموافقات التنظيمية المحتملة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على