ذات صلة

اخبار متفرقة

استخدام الليزر في جراحة العظام يحقق نتائج أفضل، كما توضحها دراسة

أعلن باحثون من قسم الهندسة الطبية الحيوية في جامعة...

ليس كل المكملات مفيدة.. أنواع تقلل من امتصاص المغنيسيوم في الجسم

يتفاعل المغنيسيوم كعنصر أساسي يدخل في مئات التفاعلات الإنزيمية...

سحور مختلف: طريقة عمل طاجن فول بالبيض في الفرن

يُعد طاجن فول بالبيض من الأكلات الشرقية السريعة التي...

أطعمة تزيد الشعور بالشبع أثناء السحور.. اختيارات صحية تساعدك على الصيام دون جوع

أطعمة ينصح بها الخبراء لوجبة سحور مشبعة وصحية اختر الشوفان...

فوائد تناول الطماطم على السحور خلال رمضان تدعم الترطيب والطاقة

يُعَد السحور خط الدفاع الأول ضد العطش والإجهاد خلال...

المسند: رغم انتهاء الوسم بلا أمطار، لا يعني ذلك نهاية الموسم… والمربعانية والشبط والعقارب ما زالت تمنح الأرض زينتها

انتهى موسم الوسم دون هطولات مطرية واسعة، لكن ذلك لا يعني طي صفحة الموسم المطري، فالأمطار المتأخرة في المربعانية والشبط والعقارب تبقى نافعة للأرض وقادرة – بإذن الله – على إنبات الكلأ وإحياء الربيع.

وأكد المسند أن معظم الأعشاب البرية تنبت متى توفّر لها المطر، بصرف النظر عن توقيته، إلا أن درجة الحرارة تشكّل العامل الأبرز في تحديد حجم الاستفادة؛ فكلما كانت الأجواء باردة أو معتدلة انخفضت معدلات التبخر وازدادت بركة الهطول.

يتفاوت التفاعل بين الأنواء تبعًا لعدد الأيام المتبقية من الموسم المطري؛ فالأمطار المبكرة تمنح النباتات فرصة أطول للنمو، وهو ما يجعل أمطار الوسم الأكثر نفعًا لأنها تأتي مبكرًا قبل ارتفاع درجات الحرارة.

الكمأة وظروف ظهورها

وفي ما يتعلق بالكمأة (الفقع)، أوضح المسند أن ظهورها يرتبط أساسًا بالأمطار الموسمية، إلا أن الظروف المناخية المناسبة لطلوعها قد تمتد حتى منتصف المربعانية تقريبًا، خاصة إذا كانت أجواء المربعانية معتدلة أو دافئة.

يبين أن ظهور الكمأة يحتاج ثلاثة عناصر رئيسة: مطر وُسمي كافٍ وتربة مناسبة ودرجة حرارة ملائمة.

واختتم المسند حديثه بالتأكيد على أن المطر المتأخر لا يفقد الأرض بركته، وأن المواسم المناخية ليست تواريخ جامدة بقدر ما هي تفاعلات يتكامل فيها المطر والحرارة والتربة لتمنح الأرض زينتها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على